هــام

ماذا لو ؟

يوم : 11-02-2019 بقلم : أ.بن نعوم
ماذا لو توفر للمترشحين للرئاسيات المقبلة أحزابا كانوا أم مستقلين؛ الأوراق التالية :
- الاستفادة من مساندة و دعم 4 أحزاب كبرى تستحوذ على أكثر من 61 % من مقاعد المجالس المنتخبة الوطنية منها والمحلية, ومعها 15 حزبا تمثل مختلف العائلات السياسية في البلاد, مستعدة هي الأخرى, لتقديم يد المساعدة والتأييد .
- جبهة مناصرين قوية بعديد من الجمعيات و المنظمات الجماهيرية والاتحادات المهنية والتنظيمات النقابية والطلابية والنسوية وتجمعات العمال و الفلاحين والتجار والحرفيين ورؤساء المؤسسات مع انتشار وتواجد هؤلاء الأنصار في جميع بلديات ومداشر الجزائر...
- فريق من الشخصيات البارزة الخبيرة في مجالات تنظيم وتأطير وتسيير وإدارة وتنشيط الحملات الانتخابية, وعلى دراية بأوضاع البلاد والعباد...
- سيرة ذاتية غنية بالمؤهلات السياسية والعلمية وبالمنجزات  الملموسة وبالخبرة في القيادة وتسيير الشأن العام ...
- برنامج انتخابي واقعي يأخذ بعين الاعتبار احتياجات العباد وإمكانيات البلاد في ذات الوقت...
- مصدر تمويل شرعي, لتغطية نفقات الحملة الانتخابية...
- فريق إعلامي متعدد الوسائل واللغات لضمان الترويج الانتخابي...
ونكتفي بهذا القدر من العوامل التي يمكنها أن ترجح كفة أي مترشح لكسب رهان انتخابات رئاسية, كلما توفرت في أي زمان و أي مكان , وآيا كان المترشح .
ولا نعتقد أن أيا من المترشحين الـ 181 لرئاسيات 19 أفريل المقبل, لا يتمنى أن تتوفر له مثل هذه الأوراق الرابحة, وهو طموح مشروع, لكن ما ليس مشروعا أن يرفضوا توفر هذه العوامل لغيرهم , وأن يرفضوا لمن توفرت له هذه الأوراق, أن يستغلها  كلما توفرت له مثنى وثلاث ورباع و خماس, كما قرر الرئيس أن يستغلها مرة أخرى عارضا على الهيئة الناخبة مواصلة خدماته للجزائر والجزائريين لفترة رئاسية خامسة, والخيار يبقى في نهاية المطاف للناخبين .
عدد المطالعات لهذا المقال : 61


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة