هــام

هل تخلى العرب عن فلسطين ؟

يوم : 18-02-2019 بقلم : الجيلالي سرايري
مخطط تهويد فلسطين وإقامة فلسطين الكبرى يسير بخطى ثابتة وصفقة القرن دخلت مرحلتها الأخيرة بعد إقامة العرس في وارسو البولندية الأسبوع الماضي الذي غابت عنه السلطة الفلسطينية التي أدركت أن بنيامين  نتنياهو رئيس حكومة الكيان الصهيوني منشغل بأصدقائه من العرب بعد أن تطوع وزير خارجية اليمن بمنحه مكبر الصوت واجتماعه السري مع وزراء خارجية السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة بالإضافة إلى وزير خارجية سلطنة عمان الذي زاره خفية  حيث تم وضع القضية الفلسطينية جانبا والتحدث عن محاربة الجارة إيران وقد بادرت الحكومة الإسرائيلية بنشر فيديو اللقاء السري والكشف عن زيارة نتنياهو لأربع دول عربية.
فقد انتقل العرب من شعار تحرير فلسطين إلى السلام مقابل الأرض إلى الاستسلام والخضوع وفتح الأبواب أمام العدو المحتل والاستعداد للتحالف معه(...).
وحتى السلطة الفلسطينية مهددة بالزوال حسب تصريح صائب عريقات الذي أكد أن إسرائيل وأمريكا تخططان لتدمير السلطة الفلسطينية وهكذا يجد الشعب الفلسطيني نفسه وحيدا معزولا داخليا من قبل إسرائيل المغتصِبة والسلطة الفلسطينية التي صدقت الوعود الكاذبة فأوقفت الثورة المسلحة ومنعت قيام انتفاضة جديدة فحققت الأمن والاستقرار  للصهاينة بدليل الأحداث العنيفة التي تمر بها المنطقة.
المخطط الصهيوني بدأ منذ وعد بلفور سنة 1917 وبعدها خلال ما سمي بالثورة العربية ضد الخلافة العثمانية حيث مكن الثوار العرب بريطانيا وفرنسا من احتلال العراق والشام وتمكين اليهود من الهجرة إلى فلسطين وإقامة دولتهم فيها لتأتي ثورة الربيع العربي لتصفية القضية الفلسطينية والتغلغل في الوطن العربي والسيطرة عليه معلنة «إسرائيل الكبرى» وكما تورط العرب في محاربة الدولة العثمانية يتم جرهم للدخول في حرب بعضها البعض ومعاداة تركيا  خدمة لإسرائيل وأمريكا على حساب شعوبهم ومستقبل بلدانهم فالحماقة لا تكون إلا عربية(...).  
عدد المطالعات لهذا المقال : 151


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة