هــام

مياه السقي والمشاتل الجديدة وراء ارتفاع إنتاج الحمضيات بمعسكر

المطالبة بفتح مصانع تحويل لامتصاص فائض البرتقال

يوم : 23-02-2019 بقلم : بهلولي ش
صورة المقال
- ضرورة تخصيص جهة من السوق الجهوي لمنتجي الحمضيات 




أكد رئيس جمعية منتجي الحمضيات بمعسكر محمد بوخاري  أن منتوج البرتقال بالولاية هذا الموسم قد شهد تضاعفا في الإنتاج مقارنة بالسنوات القليلة الماضية ، وقد ارجع المتحدث أسباب الوفرة في المنتوج إلى عدة عوامل أهمها مياه السقي التي كانت حسبه متوفرة كما أن دورات السقي الخاصة بمحيط هبرة يقول المتحدث كانت منتظمة هذا الموسم  ناهيك عن استغلال الفلاحين للمياه التي كانت في السابق ترمى في الأودية من خلال تحويلها إلى الساقية واستغلالها من قبل منتجي الحمضيات و استخدام الفلاحين لتقنيات التقطير في سقي إنتاجهم حيث اعتبرها رئيس الجمعية بأنها جد مجدية ،  من جهة أخرى أكد رئيس الجمعية أن  كثرة إنتاج  البرتقال بالولاية هذا العام يعود إلى  المشاتل الجديدة الخاصة بالحمضيات التي ظهرت منذ حوالي 5 سنوات ودخل إنتاجها هذا العام ،كما  كشف بوخاري أن المساحة المخصصة لإنتاج الحمضيات بالولاية هذا الموسم قد بلغت 10 ألاف هكتار أنتجت حوالي 250 إلى 300قنطار في الهكتار أي ما يعادل حوالي 3 ملايين قنطار من البرتقال تم إنتاجها بولاية معسكر ،وفي المقابل فقد انتقد المتحدث سياسة تسويق الحمضيات بالولاية مطالبا بضرورة تنظيم السوق حيث أشار إلى إن هناك العديد من منتجي الحمضيات لاسيما بالمنطقة 12 والمزرعة البيضاء لم يقوموا لحد الساعة  بجني منتوجهم تاركينه في الأشجار متخوفين من الخسائر المادية التي تلحقهم بسبب سياسة التسويق التي اعتبرها المتحدث بأنها لا تخدم الفلاح قائلا بان منتوج البرتقال يباع في الحقول  من 30 الى 40 دج للكيلوغرام الواحد فيما يقوم التاجر بعرضه للزبون بقيمة تتراوح من 120 الى 130 دج ، كما  طرح المتحدث مشكل غياب مصانع التحويل التي من شانها ان تعمل على الاستفادة من الفائض من منتوج الحمضيات هذا وقد الخ المتحدث على المسؤولين بضرورة تخصيص جهة من السوق الجهوي الذي سيفتح قريبا لمنتجي الحمضيات من اجل طرح منتوجهم للبيع والقضاء على جميع مشاكل تسويق البرتقال بمعسكر .
عدد المطالعات لهذا المقال : 253


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة