هــام

زكراوي مهدي (رقم قياسي وطني 100م و200م) :

«على الأندية الجزائرية الإهتمام باختصاص السرعة»

يوم : 28-02-2019 بقلم : ع.بسايح
صورة المقال
يعتبر العداء زكراوي مهدي أحسن عداء جزائري حاليا في سباقات السرعة وتحديدا في تخصصي ال100 متر وال200 متر اللذان يملك رقميهما القياسيين. وينشط زكراوي مهدي في نادي أمل مشعل بشار. ويقول زكراوي في تصريحه ل«الجمهورية» عن مستوى ألعاب القوى ببشار وبالجزائر عامة: «مدينة بشار أصبحت معروفة خلال السنوات الأخيرة بعدائي السرعة والحمد لله لكنهم لا يلقون الدعم اللازم للتطور في هذا الإختصاص ، فنحن نعمل فقط بالإمكانيات المتوفرة. مستوى ألعاب القوى في سباقات السرعة بالجزائر ضعيف والدليل أنني عندما كنت في فئة الأشبال شاركت في البطولة الوطنية مع الأكابر واحتليت المرتبة الثانية ، السبب وراء ضعف مستوى اختصاص السرعة في الجزائر هو غياب الإمكانيات الخاصة بهذا الإختصاص ، فلا يخفى عنكم أن الإمكانيات اللازمة لتكوين عداء السرعة تختلف عن الإمكانيات المتطلبة لتكوين عداء المسافات الطويلة ، حيث هناك نقص كبير في العتاد ووسائل الإسترجاع ، فحتى المشرفون على الأندية لا يعيرون تخصص السرعة الأهمية نفسها التي يعيرونها لسباقات المسافات الطويلة». ودعا العداء السابق لشبيبة الساورة المشرفون على الأندية إلى الإيمان بقدرات عدائيهم في سباقات السرعة وتوفير لهم كل الإمكانيات ، حيث قال في هذا السياق: «على مسيري ألعاب القوى بالجزائر الإيمان بقدرات العدائين الجزائريين في اختصاص السرعة والتخلي عن الفكرة الخاطئة التي مفادها أن الجزائر لا يمكنها البروز إلا في المسافات الطويلة». وقدم نفس المتحدث نبذة عن أبرز النتائج التي سجلها إلى حد الآن قائلا: «من أهم إنجازاتي الفوز بالعديد من بطولات الجزائر وتحطيم الأرقام القياسية في ال100 متر وال200 متر ، حيث أملك رقم 10.48 في 100 متر و21.33 في 200 متر والتي سجلتها عندما كنت في فئة الأشبال خلال بطولة العالم بكينيا سنة 2017 أين احتليت المرتبة الرابعة في العالم ، كما فزت ب3 ميداليات ذهبية في البطولات العربية ، وسجلت نتائج مشرفة في البطولات القارية لفئة الأواسط كذلك».  وعن أهدافه أجاب: «على المدى البعيد أسعى للبروز في بطولة العالم للأكابر وفي الألعاب الأولمبية ، وفي الفترة الحالية أستعد للبطولة العربية أكابر المقررة شهر أفريل بمصر ، وأيضا بطولة أفريقيا للأواسط المقررة بكوت ديفوار خلال أفريل أيضا».   
عدد المطالعات لهذا المقال : 72


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة