هــام

أحمد بلحاج جلول (مناصر) :

«لطرش يتحمل المسؤولية»

يوم : 07-03-2019 بقلم : الحاج زوبير درقاوي
صورة المقال
«مشوار سريع غليزان في الموسم الكروي 2018/2019 يصرح بلحاج جلول كان متذبذبا فبالرغم من انطلاق التحضيرات بشكل مبكر بداية من شهر جويلية 2018 وانتداب لاعبين من المفترض انهم يتماشون مع الاهداف المسطرة من طرف ادارة الفريق وهي تحقيق حلم الصعود الى حظيرة القسم المحترف الاول سيما وان الطاقم الفني المنتدب لهذا الغرض شمل الثنائي « شريف حجار وبلجيلالي نور الدين « الاول كمدرب والثاني كمساعد وكلاهما يحملان من الكفاءة والتاهيل ما يؤهلهما لتحقيق افضل النتائج بما فيها الوصول الى البوديوم وتحقيق الصعود غير ان الرياح جرت بما لا تشتهيه سفينة السريع فعوض المحافظة على استقرار الطاقم الفني تم الدفع باقالة « شريف حجار « المعروف بعقليته الانضباطية الصارمة والتي عوض ان تضع اليد على الجرح زادت من تفاقم الازمة فسرعان ما انفلت العقد ورحل شريف حجار الى غير رجعة وبقي نور الدين بلجيلالي في وظيفة مدرب رئيسي وبدات النتائج تتحسن بشكل ملحوظ فعلى الاقل لم يتعثر الفريق في ميدانه وامام جمهوره تحت قيادته لا بل كاد ان يحقق فوزا خارج الديار امام ترجي مستغانم لولا التسرع وضعف التحضير البسيكولوجي وهي النقطة التي عوض ان تعالج بتوسيع الطاقم الى اختصاصات تقنية نوعية وهي متوفرة في غليزان الا ان القائمين على شؤون الفريق كان لهم راي اخر وهو انتداب مدرب مجهول لا يحمل اي رصيد 
 التوجيهات الانضباطية البديهية كعدم نزع القميص بعد تسجيل الهدف وعدم التوجه للانصار بتسلق سياج المدرجات ففي الدقيقة 67 من زمن المقابلة سجل السريع هدف الفوز وكان الفريق الخصم منهار نفسيا ولكن السذاجة وعدم التحضير النفسي وعدم تلقي التوجيهات الانضباطية وعدم استشراف وضعيات كهذه كلفت السريع بطاقة حمراء بسبب نزع القميص والتعلق بالسياج من طرف لاعب السريع الذي سجل هدف الفوز فسرعان ما انقلبت الموازين واستعاد الفريق الخصم ثقته واستطاع في الزمن المتبقي من المقابلة تسجيل هدفين وعادت كتيبة « لطرش « بخفي حنين تجر اذيال هزيمة تافهة وللاسف وعوض ان يتم تحضير اللاعبين نفسيا لمقابلة « نجم مقرة « ونسيان عثرة العلمة وتجاوز الصدمة النفسية لهذه الهزيمة الغير متوقعة  تم تضخيم هذا الفريق اي « نجم مقرة « في اعين اللاعبين اضافة الى عدم تجاوزهم لعقدة « الهدف الوحيد « على اعتبار ان غالبية انتصارات فريق سريع غليزان لم تتجاوز الهدف الواحد مما تسبب في تعادل بطعم الهزيمة داخل ديار السريع فما بقي من امل للصعود سوى تحقيق نتيجة ايجابية خارج الديار اي مع الجار الجريح « جمعية وهران « ولكن يبدو ان الجمعية كانت اكثر تحضيرا واكثر عزما فاستطاعت تسجيل هدفين كاملين في الشوط الاول من اللقاء بما قضى بنسبة كبيرة على حلم الصعود فمن هنا نتبين جليا ان حلم الصعود قد ضاع في هذه المقابلات المذكورة وان هذه الفرصة لا يمكن ان تعوض الا اذا حدثت معجزة ما  وبالتالي فقصة صعود الفريق هي بمثابة الحلم المفقود او قصة الحب الضائع».
عدد المطالعات لهذا المقال : 51


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة