هــام

البطولة المحلية بين الموسم الأبيض و تغيير نظام المنافسة

اضطرابات في البرمجة تؤثر على فرق المقدمة والمؤخرة

يوم : 14-03-2019 بقلم : أ.بقدوري
صورة المقال
ترتبط المنافسات الرياضية جماعية أو فردية  في أي دولة في العالم مع الظروف التي تمر بها أمنية أو سياسية ، خصوصا التي تستقطب جماهيرية في الملاعب و القاعات على غرار كرة اليد ، السلة و القدم الأخير التي كثيرا ما تكون رزنامتها كثيفة و مقسمة بين المنافسات المحلية و الخارجية فضلا على ارتباطها بعدد الفرق محليا و تواريخ الفيفا للمنتخبات التي تتوقف فيها جل البطولات ، و هناك أمثلة عديدة قاريا و عربيا على تأخر ختام البطولات الكروية على غرار الدوري العراقي و الفلسطيني اللذان سبق لهما كثيرا اسدال الستار عنهما في منتصف الصائفة أين تكون تحضر بقية الفرق المجاورة للمواسم الجديدة ، أما في لبنان فالأمر كان مماثلا و مغايرا في نفس الوقت حيث كانت تلعب المبارايات بملاعب شاغرة دون جمهور تفاديا لأي هتفات طائفية  شأن ذاته بالنسبة لمصر التي طال موسمها الكروي لسنة 2011 جراء الظروف الأمنية التي مرتبها البلاد و حادثة ملعب بورسعيد التي خلفت العديد من ضحايا ما نجم عنها توقيف الدوري المحلي حداد على المتوفين ، أمر كذلك انطبق على تونس في ذات السنة نظرا لحالة التشنج السياسية التي كانت تعرفها البلاد الذي نجم عنه تفريغ الضغط في الملعب الذي كلف العديد من الانزلاقات و في ليبيا فقد توقفت البطولة كثيرا نظرا للظروف الأمنية من 2011 إلى اليوم و اختار اللاعبون اللبيون الهجرة نحو تونس ،مصر ،خليج و أوروبا ، و رغم كل الصعاب إلى أن سوريا صنعت الاستثناء و استمرت الكرة فيها رغم كل الظروف القاهرة ، هذه كانت جولة حول المخلفات الأمنبة و السياسية على الساحرة المستديرة عربيا ، أما محليا فلم يشهد للبطولة الجزائرية أي موسم أبيض أو توقيف رغم كل الصعوبات التي واجهت الفرق و المنظمين في العشرية السوداء رغم ذلك كانت تختتم متأخرة مع شهر جوان و مرات حتى جويلية ، فنجت البطولة في قسم الأول و الثاني من موسم الأبيض في سنوات متتالية إلا ما كان يعاب عليها في تسعينات هو تغير نظام المنافسة كثيرا ما راح ضحيته فرق عريقة التي كانت تجد نفسها في الأقسام السفلى ، كما يؤثر تأخر ختام الموسم كثيرا على نتائج الفرق في المشاركات الدولية و ذلك لعدم التباث في المنافسة ، هذا الموسم الاتحادية و الرابطة المحترفة تعيش مشاكل جمة في انهاء الموسم في الرابطتين الأولى و الثانية نظرا للتوقفات بسبب الحراك الشعبي مؤخرا و جعلها تتأخر قرابة شهر الكامل حيث لم تختتم بعد الجولة ال23 للرابطة الأول بسبب تأخر بعض المواجهات و لعله يجمع الكثير على أن المنافسة في عهد رئيس الفاف الحالي خير الدين زطشي شهدت تقلبات جمة و مشاكل مضاعفة في البرمجة مقارنة بالاتحادية السابقة عهد محمد روراوة في ظروف العادية فمابالك في الظروف الاستثنائية نظرا لم تمر به البلاد ناهيك عن مشاركة المنتخب الوطني شهر جوان في كأس أمم افريقيا شهر جوان القادم ، فهل ستكون البطولة المحلية مهددة بالموسم الأبيض أو ينقذ ما يجب انقاذه بإلغاء السقوط و تغيير نظام المنافسة.
عدد المطالعات لهذا المقال : 64


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة