هــام

ذوي الإحتياجات الخاصة البطل البرالمبي والعالمي قرجنة كمال :

«أحلم أن أكون بين سفراء الألعاب المتوسطية 2021»

يوم : 14-03-2019 بقلم : أ.بقدوري
صورة المقال
 •أناشد والي وهران بحقي في السكن 
 أتمنى أن تحقق مولودية وهران الكأس 



حقق رياضيو ذوي الاحتياجات الخاصة للجزائر أحسن النتائج عالميا للرياضة الجزائرية من خلال مشاركتهم في البطولات العالمية أو في الألعاب البرالمبية من 1992 ببرشلونة إلى غاية ريو 2016 ،بحيث كانت الجزائر مغهم دائما في طليعة دول العابم في رياضات هذه الفئة على غرلر ألعاب القوى و الجيدو في شاكلة الأبطال الأولمبيين نورة و مجمج التي لا تزال تحطم الأرقام العالمية لغاية اليوم ناهيك عن الأسطورة المرحوم محمد علاڨ الذي نال وسام الاستحقاق ، أما في وهران فهناك بطل من ذهب يصنع المعجزات اسمه كمال قرجنة كيف لا و هو الذي حقق 10 ميداليات ملونة بين بطولة العالم و الألعاب برالمبية من 2008 إلى يومنا في رمي الجلة ،الرمح و الصولجان رفقة مرافقه بودربالة مرسلي و مدربه محمد كرشاي قادة الذي يشرف عليه و على زميله بهلاز هواري البطل العالمي و البرالمبي أيضا إلى جانب مجموعة من الأبطال الذين فضلوا الهجرة نحو المجمع البترولي أين وجدوا امكانيات افضل من فرق الوهرانية ، الجمهورية حاولت تسليط الضوء على هذه الفئة في يومها العالمي و خصت البطل قرجنة كمال و مدربه كرشاي بحوار أماط فيه اللثام عن العديد من النقائص التي تعاني منها هذه الفئة بالرغم ما حققته.
البطل العالمي و البرالمبي قرجنة كمال  واحد من فئة الرياضيين ذوي الاحتياجات الخاصة يناشد السلطات المحلية بوهران حتى ترى في وضعيته و ينال حقه في سكن على غرار بقية الأبطال في الولايات الأخرى الذين استفادوا من سكناتهم بموجب قرار استفادة في 2016 ، مفيدا أن هذه الفئة ضحت وومنحت الكثير في الجزائر و لا تزال تعاني نقائص جمة خاصة على مستوى الولايات ، مؤكدا أن التحديات القادمة التي تنتظره هي مواصلة التألق في ألعاب طوكيو 2020 و متمنيا أن يكون سفيرا لذوي الاحتياجات الخاصة بالألعاب المتوسطية التي تحتضنها وهران. 
@ في البداية هل لك أن تقدم نبذة عن مسيرتك الرياضية ؟ 
^ ترعرعت في نادي شرطة وهران مع المدرب قادة كراشاي الذي اكتشفني و بعد أن تألقت محليا و دوليا في اختصاص الجلة ، القرص و الرمح فضلت تغيير الوجهة نحو المجمع البترولي.
@ و ما هي أبرز النتائج الدولية التي حققتها؟
^ الأرقام العالمية لا تزال إلى غاية اليوم بحوزتي في جلة من خلال الألعاب البرالمبية بلندن 2012_حققت ذهبيتين في بكين 2008 و لندن 2012 إلى جانب فضية في ريو و في بطولات العالم منذ سنة 2011 بنيوزلندا و أنا في المرتبة الأولى مرورا بفرنسا 2013 ،قطر 2015 و لندن 2017 و مؤخرا في امارة الشارقة بالامارات أين حققت الذهب و الفضة.
@ و ما هي الأسباب الكامنة وراء مغادرتك لوهران نحو المجمع البترولي ؟ 
^ لا أخفي عليكم أن الامكانيات تكاد تنعدم بوهران ، فلولا التضحيات و تضافر الجهود فيما بيننا لم حققت هذه النتائج سواء المتحدث أو حتى زميلي بهلاز هواري الفضل يعود فيما حققناه بعد الله عز وجل إلى المدرب قادة كراشلي و المرافق مرسلي ، في وهران عتاد التدريب وفرناه من مصروفنا الخاص و اكتفينا بالتدرب في مركب ميلود هدفي غير المناسب ، خلاصة القول هجرنا من وهران و لم نغادر.
@ هل من توضيح أكثر ؟
^ بالرغم ما حققناه من نتائج و تشريف للرياضة الوهرانية لم ننل حقنا بعد للأسف نحن مهمشين من كافة الجوانب و تسلط علينا الأضواء في 14 مارس و أثناء جلب الميداليات في المنافسات العالمية و هذا اجحاف في حقنا ، المتحدث عكس بقية الزملاء في الولايات الأخرى لا أزال أنتظر الاستفادة من مسكن بقرار استفادة موقع في 2016 بعد ألعاب ريو ، تاشدت مرار و تكرار السلطات و لا حياة لمن تنادي ، حتى تسمية هذه الفئة في اجحاف كبير .
@ ما قصدك ؟ 
^ مثلا في الامارات ممنوع ان يطلق على هذه الفئة الرياضيين المعاقيين أو ذوي الاحتياجات بل يطلق عليهم أصحاب الهمم غيرنا يمنح الدعم المادي و المعنوي بينما نحن لا هذا و لا ذاك.
@ ما هي قادم التحديات التي تنتظرك؟
^ هناك ألعاب طوكيو التي سأعمل جاهدا حتى أحطم فيها أرقام جديدة و حلمي أن أكون سفير هذه الفئة للألعاب المتوسطية التي ستنظمها وهران في 2021 و التي ستكون لها مشاركة نوعية لأبطال الحوض المتوسط لذوي الاحتياجات الخاصة الذين أكدوا لي ذلك.
@ يبقى محمد علاق أحسن مثال لهذه الفئة؟ 
^ ابمرحوم علاق مثلنا الأعلى الذي نفتخر به العالم يعترف بما حققه و كان له شرف نيل وسام الاستحقاق على مستوى الجمهورية ، يستحق أكثر من اشادة شأنه شأن مجمج و العديد من الأسماء الأخرى.
@ هل تتابع كرة القدم ؟
^ بطبع أناصر مولودية وهران و أتمنى لها التوفيق في نيل كأس الجمهورية ، أوروبيا البرصا و ميسي دون نسيان المنخب الوطني الجزائري الذي سيقول كلمته في كأس أمم افريقيا بمصر.
عدد المطالعات لهذا المقال : 66


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة