هــام

اقتصر تدخل فيدرالية جمعيات أولياء التلاميذ ومديرية التربية على التحسيس

تلاميذ الابتدائي والمتوسط يقاطعون الدراسة ويتوجهون إلى الشارع

يوم : 14-03-2019 بقلم : حيزية. ت
- رئيس فيديرالية أولياء التلاميذ
يدعو الأولياء إلى إبعاد التلميذ عن السياسة



اقتصرت عمليات تدخل فيديرلية جمعيات أولياء التلاميذ لضبط تلاميذ الثانويات و المتوسطات و منعهم من الخروج إلى الشارع و التظاهر في إطار مساندة الحراك الشعبي على توعية و تحسيس الأولياء لمنع أبناءهم من الخروج و في هذا الإطار أصدرت الفيدرالية بيانا دعت فيه الأولياء إلى اخذ الحيطة و الحذر جراء الحراك الذي تشهده البلاد حتى لا يتم استغلال أبناءنا و الزج بهم في مسائل يجهلون خلفياتها -حسب ما جاء في البيان  الذي أكد أيضا انه بتهورهم يمكن أن يرتكبوا بعض الأمور تأخذ منحنى آخر لم يكن مسطر له من قبل، مؤكدا على ضرورة حماية التلاميذ و التقرب منهم في هذه الفترة.
و ذكر السيد كمال محمد رئيس فيدرالية جمعيات أولياء التلاميذ أنه تم تكليف كل من المنسقين عبر الدوائر و البلديات و المقاطعات التربوية و كذا المفتشين على مستوى الإدارات بتنظيم جمعيات عامة بالمؤسسات التربوية لتحسيس الأولياء و التلاميذ و منعهم من الخروج من المؤسسات للتظاهر مضيفا أن على الأولياء التحكم في أبناءهم و إبعادهم عن السياسة خاصة و أنهم في فترة الامتحانات و عدد كبير منهم يحضرون لامتحان الباكالوريا و أن الحماس يقودهم إلى التظاهرات المتواصلة منذ الأحد المنصرم.
و بدورها لم تتمكن مديرية التربية من اتخاذ الإجراءات الصارمة في حق التلاميذ المتغيبين و الذين يخرجون في مسيرات عشوائية من مؤسساتهم المتواجدة بمختلف المقاطعات و الأحياء و توقف تدخلها أيضا على مطالبة المفتشين و الإدارة بتحسيس و توعية التلاميذ، و التأكيد على دور المدراء و المراقبين في توعية المتمدرسين عن طريق المرور عبر الأقسام.
  و من جهتهم تساءل أولياء التلاميذ هل يمكن لحملة التحسيس و التوعية أن تجدي نفعا مؤكدين عجزهم عن التحكم في أبناءهم الذين يخرجون صباحا باتجاه مؤسساتهم و لا يعلم الآباء و الأمهات أين وجهتم الأخرى، متهمين الإدارة بالتقصير و مساهمة بعض الأساتذة في تحريض المراهقين على التظاهر بطرق فوضوية.
و توسعت مسيرات تلاميذ الثانويات العشوائية و المتواصلة إلى غاية نهار أمس لتشمل تلاميذ المتوسطات و أطفال المدارس الابتدائية الذين بدوا تائهين في الشوارع و الأزقة المؤدية إلى ساحة أول نوفمبر حيث اجتمعوا تحت أوات الطبول و الزغاريد دون أي أهداف واعية و محددة، و ما يقلق أكثر هي حالات التهور لغالبية التلاميذ الذين يسيرون في الطارقات دون تركيز و يتعلقون في الجدران و الشرفات و صعدا حتى أعلى النصب التذكاري الذي يتوسط ساحة أول نوفمبر.
عدد المطالعات لهذا المقال : 149


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة