هــام

الأساتذة وعمال التربية بوهران يلتحقون بالحراك :

المطالبة بالتغيير واحترام إرادة الشعب

يوم : 14-03-2019 بقلم : ت. روحية
صورة المقال
- المدراء والنظار يرفضون إعداد قوائم المضربين ويقاطعون مديرية التربية

ت. روحية

دخل أمس أساتذة التعليم الثانوي والمتوسط في إضراب    عن العمل عبر معظم المؤسسات التربوية   بوهران   التي شلت   ليوم كامل بعدما   خرج المئات منهم في مسيرة سلمية مساندة ومؤيدة للحراك الشعبي في رد واضح من الأساتذة   والعاملين في قطاع التربية   الذين ضموا أمس صوتهم   للاحتجاجات   الشعبية في وقفات رافضة لتمديد العهدة الرابعة   وتأجيل الانتخابات   مطالبين بتغيير النظام ورحيل وزيرة التربية والتعليم   ضمن   أولويات هذا الحراك   الذي   التحق به أيضا المدراء ونظار الثانويات والمتوسطات.
 حيث انطلقت   المسيرة من مقر مديرية التربية أين تجمع الأساتذة   بمآزرهم البيضاء في حدود التاسعة ونصف صباحا   قبل أن يتوجهوا إلى مقر الولاية   ثم   إلى ساحة عيسى مسعودي للوقوف أمام مقر الإذاعة الجهوية والتلفزيون   رافعين شعارات   أعطت بعدا معرفيا للأوضاع الراهنة في البلاد على غرار «لافرنسا لا إيفيان نوفمبر هو البيان» «بالإرادة الشعبية نحقق الديمقراطية» «جيش بلادي يا شجعان احمي بلادي من العديان»   «لا تفاوض لا تمديد حتى يحدث التغيير» «لا نريد وزيرة التربية» «مسيرة سلمية شعبية حضارية « وغيرها من الهتافات المعبرة عن مطالب الأساتذة منها شعارات حملت رسالة النخبة   المتمسكة برحيل النظام ردا على القرارات الاخيرة   التي اعتبرها   المضربين خرقا للقوانين الدستورية   هذا والمسيرات الى غاية نهار أمس حافظت على سلميتها وثباتها.
وحسب بعض الأساتذة الذين وجدانهم قرب مقر الاذاعة والتلفزيون فان وقفتهم جاءت    لتوجيه رسالة للحكومة بان جميع اطياف المجتمع متضامنة مع الشعب ومؤيدة لمواقفه مؤكدين أن سحب ترشح الرئيس ما هي إلا «مناورة سياسوية لخداع الشعب» وأصروا على مطلب التغيير والسماع لصوت الحراك وعدم حشر فرنسا انفها في شؤون البلد.
كما كان وسط المحتجين عدد كبير من الأساتذة المنضويين تحت لواء مختلف التنظيمات النقابية التي خرجت تلبية لدعوة التكتل النقابي المساند للمسيرات الشعبية والمتكون من 6 نقابات مستقلة وهي «سنابست» و«كنابست» و«انينباف» و«ستاف» و«اسانتيو وكلا»   التي أصدرت بيان مشترك   لدعم المسيرات احتراما لدستور واحتراما لإرادة الشعب   
وعلمت الجمهورية أن مدراء المؤسسات التربوية لاسيما الثانويات دخلوا في إضراب وقاطعوا مديرية   التربية حيث لم يقوموا بإعداد قوائم المضربين لتمريرها إلى مصالح المعنية بالقطاع   مما لا يسمح للمديرية بالوقوف على   تحديد نسبة الاستجابة   الفعلية للإضراب   حسب ما علم من ممثلي نقابة   الاتحاد العام للعمال الجزائريين لنظار الثانويات الذي ساندوا في بيان مشترك مع نقابة المدراء «كنادل» الحراك.
وحسب النقابات   فان نسبة الإضراب تجاوزت الـ 80 بالمائة بالثانويات وتفاوتت ما بين 50 و70 بالمائة في الطور المتوسط.
عدد المطالعات لهذا المقال : 184


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة