هــام

المسرح الجهوي لوهران يحيي الذكرى الــ 25 لاغتيال عبد القادر علولة

«لن ننساك».. وقفات على مسار عملاق فن الخشبة

يوم : 14-03-2019 بقلم : زكية كبير
صورة المقال
  @ العرض العام الجديد لمسرحية «أرلوكان خادم السيدين» يوم 16 مارس 




يحيي المسرح الجهوي لوهران ، الذكرى الـ 25 لاغتيال عملاق المسرح الجزائري الراحل عبد القادر علولة (1939- 1994)، تحت شعار «لن ننساك» ، وتتميز هذه الوقفة التكريمية الرافضة للنسيان، المنظمة من قبل المسرح الجهوي لوهران، و مؤسسة عبد القادر علولة التي ترأسها أرملة المرحوم رجاء، بإقامة معرض للصور وعرض سلسلة من الأشرطة الوثائقية حول المسار الفني الطويل لهذا المسرحي الكبير.

 الحافل بالأعمال القوية و الخالدة، التي لا تزال تلهم عشاق فن الخشبة، وتثير فضول الدارسين والباحثين في أبي الفنون على حد سواء، كيف لا ؟ و هو من أسس لتجربة مسرحية جديدة، ولدت من صلب التراث الشعبي الجزائري، حيث استلهم من فن الحلقة، الذي اكتشفه عن طريق الصدفة، وأبدع مسرحية «القوال»، ليجعل مسرحه قريبا من عامة الناس، ويستعرض همومهم وانشغالاتهم على الخشبة.   
 المناسبة هي فرصة لاستحضار مسرحية «العلق»، و«الخبزة» و«حمق سليم» و«حمام ربي» و«حوت ياكل حوت» و«الأقوال» و«اللثام» و«أرلوكان خادم السيدين»، و غيرها من المسرحيات، التي تجلت فيها كل صور الإبداع، ولم تفقد بريقها قط، بهدف التعريف بها للجيل الجديد، وكذا للتذكير بمواقفه الإنسانية الكثيرة وأعماله الخيرية، التي يشهد لها الجميع، كل هذا سيكتشفه زوار هذا الفضاء الذي يحمل إسمه، من خلال هذا المعرض الذي سيتواصل إلى غاية 16 مارس الحالي. تتميز ذكرى رحيل عبد القادر علولة هذه السنة، بإعادة إحياء بعض أعماله الخالدة من قبل مواهب شابة، وبعثها من جديد على خشبة المسرح، التي وهب لها المرحوم كل حياته، واحتضنت كل ابداعاته لعقود من الزمن، منها مسرحية «الأجواد» التي أعادت فرقة «استجمام» انتاجها في حلة عصرية، تحت قيادة المخرج جميل بن حماموش، التي احتضن المسرح الجهوي لوهران عرضها العام في 9 مارس الجاري، يأتي هذا بعد مرور 35 سنة على أول عرض لمسرحية «الأجواد» الأصلية للمبدع عبد القادر علولة سنة 1984، في حين سيتجدد الموعد يوم 16 مارس الحالي، مع العرض العام الجديد لمسرحية «أرلوكان خادم السيدين»، من توقيع المخرج زياني شريف عياد، التـــي ألبسهـــا وشاحا جديدا، وكان عبد القادر علولة قد اقتبس هذه المسرحية، عن نص لكارلو قولدوني وأخرجها سنة 1993، أي سنة قبل اغتياله في 10 مارس 1994.   
عدد المطالعات لهذا المقال : 420


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة