هــام

« الفايسبوك « يعيد رسم الخارطة السياسية و ينتج مشهدا إعلاميا جديدا

تغيير الواقع من قلب « الافتراض »

يوم : 16-03-2019
صورة المقال
نتطرق في ملف هذا الأسبوع إلى تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على الحياة السياسية و الاقتصادية و الثقافية في مجتمعنا و بالخصوص الفايسبوك باعتباره الأكثر استعمالا في الجزائر خاصة و أن الجهات الرسمية أكدت أنه في 2018 تم إحصاء أكثر من 18 مليون حساب فايسبوكي .
و معلوم أن الحراك الشعبي اليوم بمطالبه السياسية الهادفة إلى تغيير جذري للنظام الحاكم كان منشأه دعوات على المنابر الفايسبوكية من قبل جهات غير معلومة و غير محددة و مع ذلك استجاب مئات الآلاف و خرج للشوارع منذ قرابة الشهر مما يعني أن نظرية العيش في  العالم الافتراضي التي لطالما اتسمت بها مواقع التواصل الاجتماعي سقطت نهائيا ما دام تأثيرها على الواقع أكبر و أوسع من تأثير كل القوى التقليدية التي كانت هي صانعة للرأي العام و على رأسها الإعلام بكل فنونه و أنواعه .
و قد حاولنا من خلال ما يعيشه المجتمع اليوم من حراك شرح و تشريح الظاهرة الفايسبوكية الجزائرية و التي تتسم بعدة خصائص تميزها عن الكثير من المجتمعات منها روح الفكاهة و المرح في التعاطي مع أمور جدية تخص مصير أمة ، الابتعاد عن اللغة المتشنجة و العبارات المتعصبة الغارقة في الأيدولوجيات و الأفكار النمطية و الأحكام المسبقة ، الرقي في التعبير من خلال الصور و المشاهد المسجلة ، انعدام لغة السباب إلا استثناء ، الرد على المنقلبين و راكبي موجات الاحتجاج في اللحظات الأخيرة بآرائهم السابقة الموثقة و المسجلة صوت و صورة .  
عدد المطالعات لهذا المقال : 63


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة