هــام

مواطنو وهران في مسيرة سلمية:

«الجيش الشعب خاوة خاوة»

يوم : 16-03-2019 بقلم : آمال.ع صورة : شرفاوي رياض
صورة المقال
خرج  أمس  بعد صلاة الجمعة آلاف المواطنين بمدينة وهران  في مسيرة حاشدة تعد الأكبر من نوعها ضمت مختلف شرائح المجتمع من نساء ورجال، شيوخ وشباب و أطفال جابوا من خلالها مختلف شوارع وأحياء وسط المدينة مطالبين  بالتغيير واحترام الدستور رافضين تأجيل الانتخابات الرئاسية وتمديد العهدة الرابعة، حاملين لافتات تدعو الى تطبيق القانون، مرددين شعارات «الجيش الشعب خاوة خاوة»، «سلمية سلمية»، «حنا ڤاع خاوة»، «مسيرة سلمية ماراهيش ربيع عربي».    
علما بأن  هذه الجمعة الرابعة للحراك الشعبي عرفت مشاركة  قوية للشباب والنساء يمثلون مختلف بلديات الولاية على غرار بلدية السانيا، حاسي بونيف، وادي تليلات، بلدية وهران، بئر الجير وحتى من خارج الولاية لا سيما معسكر وسيدي بلعباس، حيث انطلقت بتجمهرهم  بساحة «أول نوفمبر» وامتدت الى غاية مقر ولاية وهران مرورا بشارع «العربي بن مهيدي» وكذا عن طريق  نهج «واجهة البحر» رافعين العلم الوطني رافقتهم فيها قوات الأمن  التي كانت متواجدة بعدة أماكن وساحات عمومية وبمقر الولاية  قصد ضمان السير الحسن للاحتجاجات وتفادي وقوع أي انزلاق من شأنه الإخلال بالنظام العام. وتجدر الإشارة إلى أن  المسيرة ميزتها أهازيج ورقص وتنديد وهتافات من قبل عديد المواطنين الذين رفعوا العلم الوطني وعلم دولة فلسطين انتقدوا من خلالها سياسة الحكومة والواقع الحالي للبلاد وطالبوا بالتغيير والإصلاحات السياسية، من بينهم  منتخبة بالمجلس الشعبي البلدي لوهران التي شاركت في هذه المسيرة  التي أكدت  بأنها ضد تمديد العهدة الرابعة وطالبت بالتغيير وإعطاء المشعل للشباب باعتبار أن هناك عدة كفاءات  بالجزائر هي بحاجة الى الفرصة وطالبت بتغيير النظام . يأتي هذا في الوقت الذي صرح فيه احد المواطنين الذي يقطن حي الدرب و يمارس مهنة الحدادة بأنه مع الحراك الشعبي  و التغيير من اجل مستقبل أفضل للجزائر مشيرا الى أن الشعب الجزائري يحب رئيس الجمهورية وهم ممتنين لكل الجهود و الاصلاحات التي قام بها ولكن وضعه الصحي حاليا لا يسمح له .
ومن ضمن  المشاركين في الحراك الشعبي أيضا اطار بالمطار الدولي «أحمد بن بلة» الذي وجدناه رفقة ابنته الصغيرة التي لا يتعدى سنها السبع سنوات حاملة لافتة كتبت عليها «الشعب يريد  تغيير النظام» أكد بأنه من الشعب وهو يساند الشعب.
عدد المطالعات لهذا المقال : 79


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة