هــام

الوزير الأول نور الدين بدوي يؤكد في أول ندوة صحفية له أن التشكيلة ستضم تكنوقراطيين من كل الفئات:

الإعلان عن الحكومة الجديدة الأسبوع المقبل

يوم : 16-03-2019 بقلم : مكتب العاصمة: كهينة حارش
صورة المقال
حاول، الوزير الأوّل، نور الدين بدوي، المنصّب حديثا رفقة، نائبه ووزير الخارجية، رمطان لعمامرة، في أوّل خرجة إعلامية، له، الرد على أسئلة الإعلاميين التي انصبّت في مجملها على الحراك الشعبي الذي تعرفه الجزائر منذ قرابة أربع جمعات متتالية، مؤكدا، أن « الساحة الوطنية تشهد حركية سياسية سلمية وحضارية في التعبير عن انشغالات المواطنين»، قبل أن يعلن أن الحكومة الجديدة سيتم الاعلان عنها الأسبوع المقبل .
وأعلن، الوزير الأول، نور الدين بدوي، في ندوة صحفية، أول أمس، نشطها رفقة نائبه ووزير الخارجية، رمطان لعمامرة، بالمركز الدولي للمؤتمرات، عبد اللطيف رحّال بالعاصمة، أن تشكيلة الحكومة الجديدة سيتم الإعلان عنها الأسبوع المقبل، مؤكدا، أنها ستكون «حكومة تكنوقراط ومفتوحة للجميع وتمثل بصدق بنات وأبناء وطننا لنكون في مستوى طموحات الشعب الجزائري التي سنعمل على تجسيدها من خلال العمل الذي ستقوم به الحكومة»، مضيفا، أنها «ستكون مفتوحة للجميع أمام الكفاءات والإطارات لأنها حكومة تكنوقراطية، والمرحلة القادمة ستكون مرحلة قصيرة وسيكون للحكومة عمل ميداني».
وأكّد، خليفة أحمد أويحيى، في ردّه على سؤال متعلّق بالمبرّر الدستوري للرئيس في تأجيل الانتخابات، إن رئيس الجمهورية استند في تأجيل الانتخابات الرئاسية إلى مطالب المواطنين في الحراك، مضيفا، بأن «الإرادة الشعبية لا يسمو عليها شيء وأن البعض من الأحزاب السياسية تشكك في مصداقية الانتخابات والندوة الجامعة ستخرج بتشكيل لجنة ستشرف على هذه الانتخابات بعيدا عن كل هذه الحساسيات وباستقلالية كاملة سوف تعطي المصداقية الكاملة للانتخابات».
«من الواجب كسر حواجز التشكيك»
وفي معرض حديثه عن الحراك الشعبي وتشكيك البعض في نيّة السلطة، أكد الوزير الأول، نور الدين بدوي، أنه «من الواجب علينا التنسيق وكسر حواجز التشكيك التي قد يراود البعض في صدق النيات ونبل المساعي»، مضيفا،  بأن الجزائر تعيش «لحظة تسمح لنا بدون شك في بناء الجمهورية التي يتطلع لها كل الجزائريين»، مسترسلا «إن الساحة الوطنية تشهد حركية سياسية خاصة سلمية وحضارية في التعبير عن انشغالات المواطنين، حركية شهد لها العالم اجمع بالمستوى الراقي كما شهد بحضارية ووعي المواطن الجزائري»، وهو الامر، يضيف، « الذي ثمنه وتجاوب معه رئيس الجمهورية بتفهم فوري يتعن علينا التاكيد على ضرورة العمل بجد وصدق وبتكاتثف جهود الجميع بدون استثناء وبدون اي عقدة بين ابناء الوطن».
وتعهّد، الوزير الأول بـ «العمل بلا هوادة وبصدق واخلاص ليكون في مستوى تطلعات مواطنات ومواطنين وكذا في مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقنا بمعية كل الاخوة والزملاء وأن تكون الأبواب مفتوحة للجميع نستمع للجميع ونتحاور مع الجميع ونعمل كذلك دون استثناء او اقصاء فالجزائر تسع الجميع».
مسترسلا، «الجزائر فوق الجميع ولا طموح يسمو فوق طموح الشعب السيد»، مضيفا، «الجزائر المنشودة التي يتطلع إليها الشعب هي أمانة في أعناقنا على  كل واحد منا أن يحافظ عليها «، مناشدا الجميع لوضع نصب أعينه رسالة  الشهداء الذين ضحوا في سبيل الوطن وكذا شهداء الواجب الوطني.
وخاطب بدوي «ضمير الجزائري المؤمن بوطنه والمدرك بقيمة الأمن  والطمأنينة والواثق في مؤسساته، لنعمل يدا واحدة لا هدف نرجوه إلا جزائر قوية وآمنة والمضي قدما نحو مستقبل أرقى وفضاءات أرحب لتكريس دولة الحق والقانون والجزائر الجديدة التي يطمح لها شعبنا».
«ليس لديّ أي مشكل مع منصب نائب الوزير الأوّل»
وبخصوص استحداث منصب نائب وزير الأول، أكد، الوزير الأوّل، «شخصيا، ليس لدي أي مشكل في هذا الشأن والحكومة ستعمل في إطار التضامن والتعاون بين كل أعضائها من أجل رفع التحديات المستقبلية», مضيفا: «سنعمل كفريق واحد في هذه  المرحلة الحساسة التي تستوجب تظافر جهود الجميع من أحل تجسيد طموحات المواطن الجزائري».
«الإعلام شريك أساسي وسيكون له مكانة في الندوة»
وبخصوص التضييق الذي شهدته بعض وسائل الإعلام أكد بدوي قائلا «إيماني القوي بأن من بين الشركاء الأساسيين في كل المحطات الوطنية هي عائلة الإعلام التي نكن لها كل التقدير والاحترام .. عائلة الإعلام ستكون لها المكانة القوية في إطار هذه الندوة»، قبل أن يضيف، أنه « سيتم تدارس كل مشاكل التضييق التي مورست على بعض وسائل الاعلام مؤخرا».
لعمامرة.. «كل المؤسسات الدستورية ستواصل عملها»
من جهته، جدّد نائب الوزير الأول وزير الشؤون الخارجية، رمطان لعمامرة ، رفض الجزائر «رفضا باتا» التدخل في شؤونها الداخلية، موضحا، أن الجزائر «بكل فروع مجتمعها ومشارب طبقتها السياسية وبحكم تاريخنا ومعتقداتنا ترفض رفضا مبدئيا التدخل في شؤونها الداخلية» مشددا في ذات السياق  على ان الاهتمام بما يجري أمر «مفهوم» غير أن التدخل في شؤوننا الداخلية «مرفوض  رفضا باتا». مبرزا، أن ما يصدر من مقالات في الصحف وتصريحات لمسؤولي دول  أخرى «أصبح شيئا طبيعيا في عالمنا المعاصر والجزائر تمارس هي أيضا ذلك كما  يمارسه غيرنا ولكن الاهتمام يكون على ان علاقات الصداقة التي تربطنا بأي دولة  في العالم هي أساس الاهتمام الذي يكون متبادلا بطبيعة الحال»، داعيا، الجميع للتحلي باليقظة، مؤكدا، أن الدولة «لها  تجربة كبيرة في ممارسة أقصى مستويات اليقظة للدفاع عن حرية استقلال قرار الشعب الجزائري». وذكر لعمامرة بأن الجزائر «دولة كبيرة ومؤثرة وأدت أدوارا  قيادية على الساحة الدولية وبنت أيضا شراكات مع العديد من الدول الكبيرة  والصغيرة ويتطلع الجميع الى أن تستمر الجزائر في أداء دورها على الساحتين  الإقليمية والدولية». وعن سؤال حول إمكانية حل البرلمان بغرفتيه، جدّد، لعمامرة، التأكيد على أن  «كل المؤسسات الدستورية ستواصل عملها الى غاية تنصيب رئيس الجمهورية الجديد .
عدد المطالعات لهذا المقال : 148


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة