هــام

الممثل علاوة زرماني :

أنا مع الحراك الشعبي قلبا و قالبا و على الفنانين دعم المظاهرات السلمية

يوم : 16-04-2019 بقلم : عزيزة كيرور
صورة المقال
لم يفوت الفنان علاوة زرماني فرصة المشاركة ضمن مسيرات الحراك الشعبي فكان من بين المشاركين الأوائل سواء  ضمن مظاهرات الجمعة أو الوقفات الاحتجاجية التي جمعت فناني قسنطينة أمام المسرح الجهوي محمد الطاهر الفرقاني ، و التي جاءت دعما للمطالب الشعبية و المظاهرات المليونية بكل أنحاء الوطن.
و لأن الأهداف واحدة و المطالب واحدة ، فكان لا بد من الفنانين الوقوف جنبا إلى جنب رفقة أبناء الوطن، وهو ما كشفه  الفنان المسرحي علاوة زرماني الذي أكد أنه مع الحراك قلبا و قالبا من أجل مستقبل الشباب و هذا الوطن الغالي، و لأنها فرصة التغيير فمن واجب الجميع حسبه أن يبقوا صامدين ، خاصة و أن هذه الفرصة و إن ضاعت فمن المستحيل أن نستطيع بعدها رفع رؤوسنا وإن تطلب أن نموت من الأفضل أن نموت ولا نرجع للوراء، فهذا  الحراك يتطلب حسب زرماني مواقف ومشاركة واسعة لكلّ الفنانين والمثقفين الذين لهم وزن بالمجتمع، ما يزيد من حدة الضغط، إلى جانب الفئات الشعبية.
 وعن مطالبهم كفنانين أوضح علاوة زرماني أن حال الفنان مثل حال أي مواطن جزائري يتطلع إلى غد أفضل و جزائر قوية يسودها العدل و الديمقراطية بعيدا عن كل أشكال الفساد الذي بات مرضا خطيرا ينهش خيرات البلاد و العباد، أما بالنسبة له كفنان فهو بدأ النضال في السبعينات من القرن الماضي على ركح مسرح قسنطينة من خلال تناوله رفقة زملائه من الفنانين للمشاكل آنذاك، والتاريخ يشهد على طرده رفقة عدد منهم أمثال جمال دكار، عنتر هلال حسان بوبريوة ، عبد الحميد حباطي، عمار محسن،عيسى رداف و  فاطمة حليلو على خلفية تناولهم لعمل ينتقد ممارسات داخل تعاونية الخدمات الفلاحية والديوان الوطني لتسويق الخضر والفواكه التي أضرت بالمستهلكين في عهد النظام الاشتراكي، وبعد عودتهم للمسرح سنة 1976 واصلوا رفع مطالبهم على الرغم من أن أغلبية الفنانين الجزائريين تجرعوا مرارة القهر و عانوا كثيرا من أوضاع متعفنة تحكمها "المعريفة " و الرشوة من أجل العمل.
هذا و قد عبر علاوة عن دهشته من الحراك الشعبي السلمي الذي أعطى درسا للعالم بأسره ، من خلال مظاهر التنظيم والشعارات، التي جعلت من العالم يتحدث عن الجزائريين و مستواهم العالي الذي سد كل الذرائع أمام الفاسدين و المشككين في هذا الشعب الذي سيحقق النصر لا محالة.

عدد المطالعات لهذا المقال : 321


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة