هــام

وداد تلمسان

أبواب السعادة تفتح في بوسعادة

يوم : 22-04-2019 بقلم : إلياس.ب
صورة المقال
وضع وداد تلمسان القدم الأولى في حظيرة الكبار بعد الفوز الثمين الذي عاد به أول أمس من مدينة بوسعادة لما تفوق على الأمل المحلي بنتيجة هدف دون مقابل، حيث أن المباراة طغى عليها الحذر خلال فتراتها الأولى، غير أن الوداد عرف كيف يباغت أصحاب الضياف بهدف السبق في (د25)، عن طريق اللاعب بلوناس محفوظ، ثم عاد الوداد وصنع بعض المحاولات القليلة غير أنها افتقدت إلى الفعالية لتنتهي المرحلة الأولى بنتيجة هدف دون مقابل، وخلال الشوط الثاني واصل الضيوف الضغط على أصحاب الأرض بغية إضافة أهداف أخرى إدراكا منهم بأن النتيجة المسجّلة تبقى مفخّخة لكن لا بوقش ولا هشام شريف ولا حتى البديل سعادي استطاعوا أن يصلوا إلى شباك المنافس مرة ثانية، ليعلن الحكم ميال على نهاية المباراة بفوز ثمين جدا للوداد الذي حافظ على ريادة الترتيب إلى جانب جمعية الشلف بعد أن رفع رصيده إلى النقطة الـ 51، ويبقى الآن الفريق أمام حتمية تحقيق الانتصار في مباراة الأحد المقبل التي تنتظره داخل أسوار ملعب العقيد لطفي أمام منافسه المباشر على الصعود اتحاد بسكرة لأن الفوز سيجعله يصعد رسميا إلى بطولة الرابطة المحترفة الأولى دون الانتظار إلى غاية الجولة الأخيرة التي سيواجه فيها مضيفته جمعية الشلف، وصرّح المدرب بوعلي قائلا بعد هذا الانتصار :"المباراة كانت مهمة بالنسبة لنا، حيث كان يتعيّن الفوز للبقاء في ريادة الترتيب، والآن يلزمنا توجيه تفكيرنا لمباراة بسكرة المقبلة التي ستكون بمثابة النهائي، أمام منافس يسعى هو الآخر للفوز لكي يبقى في سباق الصعود، وبدورنا علينا تحقيق الانتصار حتى نبلغ هدفنا بشكل رسمي، وسيكون أمامنا الوقت الكافي للتحضير جيدا، وبإذن الله سنتمكن من الوصول إلى مبتغانا". وفي سياق آخر فإن المدرب بوعلي فؤاد قرّر منح لاعبيه فترة راحة لمدة يومين، لكي يسترجعوا أنفاسهم بعد التعب الكبير الذي نال منهم بحكم أن سفرية بوسعادة جاءت برا سواء في الذهاب وحتى في الإياب وعليه فإن التحضيرات الفعلية لمباراة بسكرة تبقى مبرمجة عشية الثلاثاء المقبل، وبقيت الإشارة إلى أن الفريق الرديف انقاد أول أمس إلى خسارة على يد مضيفه من أمل بوسعادة بنتيجة هدف دون مقابل، وهي الخسارة التي كانت منتظرة بما أن تلك المواجهة كانت شكيلة بالنسبة لتشكيلة المدرب حوتي نور الدين، عقب تتويجها الرسمي بلقب البطولة في الجولة الفارطة.

عدد المطالعات لهذا المقال : 232


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة