المخرج السينمائي مسري هواري:

« الفنان الجزائري دعم الحراك وخرج إلى الشارع منددا بـ «الحقرة» والتهميش

يوم : 16-06-2019 بقلم : حاورته : عائشة محدان
صورة المقال
 - فيلم  وثائقي حول اللاجئين الإسبان إلى وهران جديدي الفني. 




أكد المخرج السينمائي مسري الهواري أن الفنانين كانوا من الأوائل الذين دعموا الحراك الشعبي ، بحثا عن مستقبل أفضل للبلاد ولهم أيضا، خصوصا أنهم عانوا التهميش و« الحقرة « ، مطالبا بضرورة مراقبة الساحة السينمائية وغربلتها من الانتهازيين الذي لازالوا يحاولون تفكيك الأسرة الجزائرية وضرب الثوابت الوطنية، كما كشف مسري أنه يستعد لتصوير فيلم وثائقي حول هجرة اللاجئين الإسبان إلى وهران عام 1939 وذلك ابتداء من شهر جويلية المقبل، إضافة إلى تصريحات أخرى تابعوها في الحوار التالي :  

@ كيف ترى الساحة الفنية في ظل ما تعيشه الجزائر اليوم ؟
^ أنا من الأشخاص الذين دعموا الحراك الشعبي ودعوا إليه قبل انطلاقه، خرجت إلى الشارع كمواطن جزائري غيور على وطنه حبا فيه و كفنان ، لأننا عشنا التهميش و الحقرة ، و نظرا لنشاطي الميداني وبحكم احتكاكي بالمسؤولين عرفت الكثير من الخبايا و تنبهت إلى أمور أظن أنها لم تكن تخفى عن أي فنان و مثقف جزائري، أعتقد أن الحراك الشعبي سيعمل من أجل القضاء على العصابات وسيتيح المجال لفتح الأبواب أمام المبدعين والمثقفين.
@ ما هو دور الفنان الجزائري اليوم ؟ 
^ الواقع أثبت أن الأغلبية الساحقة من الفنانين ساندوا الحراك الشعبي، لأنهم عانوا من التّهميش بسبب عصابة سيطرت على مجال الثقافة، لذلك فإن شغلهم الشاغل حاليا هو القضاء على المافيا وتحقيق وحدة الوطن، والثقافة لا تزال لحد الساعة مهددة لأن هناك أياد خفية تعمل في الخفاء على تفكيك الأسرة الجزائرية و ضرب الثوابت الوطنية، وعليه فأنا أتمنى أن تتفطن الدولة و الشعب لما يجري بالساحة السينمائية،  لأن أغلب الأفلام والمسلسلات قد حاد مضمونها عن نقل واقع العائلة الجزائرية الأصيلة و كأننا تخلينا عن أصالتنا و عاداتنا وتقاليدنا و قيمنا .
@ ما هو الجديد الفني لهواري مسري ؟ 
^ أستعد حاليا لتصوير فيلم وثائقي جديد خلال شهر جويلية المقبل حول معتقلات الأسبان  سنة 1939، وهروب اللاجئين من اضطهاد «فرانكو « نحو وهران ، حيث من المنتظر أن يتم تصوير العمل السينمائي بكل من وهران وإسبانيا وذلك على مدار 3 أشهر كاملة . 
@ ما هي آفاقك المستقبلية ؟
^ في الحقيقة لدي أعمال فنية جديدة كغيري من الفنانين، وأتمنى أن يفتح التلفزيون الجزائري أبوابه أمام المبدعين الحقيقيين، و أن يعمل الجميع من أجل إنتاج وطني هادف يبني و لا يهدم،  كما أحلم بمستقبل زاهر للبلاد على مستوى جميع الأصعدة ، لأني مقتنع أن قوتنا في وحدتنا ودعمنا لبعضنا البعض، وهو ما أكدناه للعالم أجمع، وسنعمل على تعزيز ذلك من خلال الإنتاج الذي يحافظ على القيم و المبادئ  التي دافع عنها آباؤنا و أجدادنا .
عدد المطالعات لهذا المقال : 311


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة