هــام

فوضى و طوابير طويلة أمام نقط بيع الكتب المدرسية بغليزان

...ويتواصل الاستهتار

يوم : 19-09-2019 بقلم : ليندة بلجيلالي
صورة المقال
تعرف عملية بيع الكتاب المدرسي حالة من  الفوضى  بولاية غليزان  منذ بداية الموسم الدراسي 2019 - 2020 ، حيث تصطف طوابير من أولياء التلاميذ أمام نقط البيع من أجل اقتناء الكتب المدرسية لأبنائهم المتمدرسين في الأطوار التعليمية المختلفة رغم تطمينات الجهات الوصية باتخاذ كافة التدابير لاستقبال التلاميذ في أحسن الظروف و تكثيف الجهود من أجل ضمان السير العادي للدراسة  ، و كانت الجهات المعنية قد باشرت عملية بيع  الكتب مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد  عن طريق فتح نقط عبر الدوائر لكن و على الرغم من  مرور قرابة 3 أسابيع  عن الدخول المدرسي الجديد يعاني  أولياء الأمور  الذين يقبلون على شراء الكتب  منذ الساعات الأولى للصباح  من جراء الطوابير الطويلة ربما لا يظفر غالبيتهم بكتاب واحد بحجة نفاذ  الحصص الممنوحة  من الكتب لنقاط بيعها و تستمر معاناتهم  في ظل صمت الجهات المعنية و غياب أي تدخل من طرف مسؤولي  القطاع . و في جولة  قادت «  الجمهورية« أمس شملت مقري مفتشية التربية لوادي ارهيو و غليزان  للوقوف على معاناة الأولياء و أبنائهم في الحصول على الكتب المدرسية أعداد كبيرة من الأولياء يتزاحمون أمام المكاتب  في مشهد استدعى تدخل أعوان الشرطة  في العديد من المرات  لفك الشجارات و تنظيم الطوابير  التي وصلت الى غاية الطريق ، و عبر عددا منهم عن استيائهم و تذمرهم الشديدين لهذا الوضع الذي بات يتكرر مع كل موسم دراسي  وسط تضاعف مشاكل  متعددة  التي تعرض التلاميذ و أسرهم خاصة في بدايته على غرار الاكتظاظ داخل فصول الدراسة  ، كما  تساءل البعض الآخر  عن سبب النقص الكبير في توفير الكتاب المدرسي  و سوء التوزيع لاسيما منها كتب بعض المواد الأساسية في الطور المتوسط تقول احدى السيدات التي  لجأت الى اقتناء  الكتب القديمة  لبعض المواد المتوفرة بعدما وجدت صعوبة في شرائها من لدن المكتبات أو نقاط البيع المذكورة لتجنب نفسها عناء الاكتظاظ و الازدحام الذي يسجل منذ  أولى أيام العام الدراسي الجديد بحكم  أنها موظفة و ملزمة بعدم مغادرة مقر  عملها و اشتكت أخرى التي اضطرت لقضاء ساعات طويلة في طوابير الكتب الدراسية من سوء التوزيع و اعتبرت أنهم غير مسؤولين عن تأخر أبنائهم في الحصول على الكتب بسبب استمرار الفوضى و الندرة  في وقت أصبح الأساتذة  يضغطون في غالب الأحيان  على التلاميذ من خلال طردهم  أو تهديدهم بالطرد  لعدم  الالتزام بإحضارها  تضيف محدثتنا التي أشارت الى أن أبناءهم أصبحوا يتنقلون يوميا ما بين القسم و الإدارة الى حين تدخل المستشار التربوي لإرجاعهم  للفصل و أبدى العديد من الأولياء مخاوفهم من تأثير هذا الوضع  الذي يعانون منه على مستوى تحصيل  التلاميذ و الطلبة العلمي من خلال تأخرهم في الحصول على الكتب مع مرور 3  أسابيع عن بدء العام الدراسي الجديد .   
عدد المطالعات لهذا المقال : 121


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة