مختصون بمستغانم يحذرون من مخاطر تلوّث المحيط على الصحة العمومية

المياه المستعملة وراء 80 % من حالات الإصابة بالأمراض المعدية

يوم : 16-11-2019 بقلم : م. بوعزة
صورة المقال
أثبتت دراسة قامت بها وزارة الصحة و السكان أن 80 في المائة من الأمراض المعدية على المستوى الوطني سببها المياه الملوثة ومخلفات المواطنين حسب ما كشف عنه الأطباء المشاركون في اليوم التحسيسي و التوعوي الذي نظم أول أمس بمقر بلدية عين النويصي بمستغانم و الذين أجمعوا على أن نظافة المحيط و الوسط وكذا المياه من أكبر الضروريات لتجنب الإصابة بالأمراض التي تكون في بعض الأحيان فتاكة.
 في سياق ذي صلة كشف مدير الصحة والسكان خلال مداخلته أنه لم يتم تسجيل أي حالة من الأمراض المتنقلة عبر المياه بولاية مستغانم لحد الآن، مرجعا الفضل في ذلك إلى الجهود المبذولة من طرف السلطات الولائية لتحسين الإطار المعيشي للسكان من خلال انجاز عدة مشاريع تخص الربط بشبكة المياه الصالحة للشرب و التي شملت حسبه العديد من الأحياء السكنية و حتى الدواوير و كذا الربط بشبكة الصرف الصحي ببناء عدد معتبر من محطات تصفية المياه القذرة و القضاء على البيوت القصديرية التي تنعدم بها شبكة الصرف الصحي و غيرها من المشاريع التي ساهمت في مكافحة الأمراض المعدية على حد قوله. مشيرا ان اليقظة و الحيطة تبقى ضروريتين.    في حين أكدت رئيسة دائرة عين النويصي ان أهم طريقة لتجنب تفشي ظاهرة الأمراض المتنقلة عن طريق المياه هو الاهتمام بعامل النظافة سواء داخل البيت العائلي او على مستوى التجمعات السكنية او في المطاعم و المدارس كون ان النظافة حسب قولها تكافح الاصابة بالعدوى وطالبت الإكثار من مثل هذه الحملات التوعوية لتجنب الأوبئة. بينما تدخل مدير المؤسسة العمومية للصحة الجوارية بمستغانم فانصب حول الدعوة إلى ضرورة المراقبة الدقيقة للصحة العمومية و تحصينها من خلال تعزيز العمل الجمعوي و وضع استراتيجية إعلامية مشتركة بين القطاعات وجعلها كمخطط إعلام و اتصال مع توفير وسائل النقل للسماح للجان البلدية و التقنيين المنتدبين لدى المجالس الشعبية بالمتابعة الفعلية طالبا في ذات الوقت بتدعيم مكاتب البلدية للنظافة و حفظ الصحة بالتقنيين و الاعوان المنصوص عليهم في القانون.   يشار ان هذا الملتقى عرف حضور أطباء و رؤساء بلديات لكل من فرناكة و الحسيان و عين النويصي و ممثلين عن قطاعات الري و البيئة و الفلاحة و التجهيز و العمران و ديوان التطهير و الجزائرية للمياه و الحماية المدنية و الأمن و الدرك و منظمات و جمعيات و بعض السكان والذي كان يهدف إلى إشراك المواطنين في تقاسم المسؤولية بينهم و بين المؤسسات الصحية و السلطات المحلية في مكافحة الأمراض المتنقلة عن طريق المياه.
عدد المطالعات لهذا المقال : 435


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة