إحياء الذكرى الـ 58 لمجزرة «الطحطاحة» بالمدينة الجديدة

جريمة استعمارية يندى لها الجبين..

يوم : 29-02-2020 بقلم : آمال.ع
صورة المقال
أحيت ولاية وهران أول أمس ذكرى مجزرة “الطحطاحة” المصادفة ليوم 28 فيفري 1962 من كل سنة، بحضور السلطات المحلية وأعضاء من الأسرة الثورية.
الواقعة التاريخية المأساوية، التي لن تمحى من ذاكرة سكان وهران، لفظاعتها لاسيما وأن المدينة شهدت خلالها أبشع مجازر الاستدمار الفرنسي في الجزائر، في إطار حملة الإبادة الجماعية التي اقترفتها المنظمة السرية لجيش الاحتلال الفرنسي، راح ضحيتها العديد من الضحايا المدنيين منهم 81 شهيدا و105 جرحى، حيث استعاد الحضور خلال وقفتهم الترحمية على شهداء الجزائر قاطبة، أمام المعلم التذكاري بساحة “ الطحطاحة “ بحي “المدينة الجديدة” ورفعهم للعلم الوطني، ذكريات المجزرة الأليمة التي وقعت أواخر شهر رمضان وفي آخر النهار، حيث كان الحي يعرف حركية كبيرة، حيث أقدمت منظمة “لواص” على العملية الشنيعة باستعمالها أكثر من 105 قنابل متفجرة، تم وضعها أمام محل بيع الحلويات الشرقية “الزلابية”، فكانت نتائج هذا الفعل الإجرامي و خيمة على السكان، هذا ناهيك عن الفزع والقلق الذي أصاب سكان المدينة المدينة، محولة فرحة استقبال العيد إلى مأساة حقيقية، ستبقى خالدة في ذاكرة الجزائريين، وأكد الحضور الذين كانوا متواجدين خلال المناسبة بأهمية إحياء هذه الذكريات التي تعتبر محطات هامة في تاريخ الجزائر وينبغي التذكير بها ليستلهم منها  الشباب العبر وليحافظوا على هذا الوطن الذي ضحى من أجله مليون ونصف المليون شهيد لاستعادة عزة و كرامة واستقلال الجزائر .  
عدد المطالعات لهذا المقال : 169


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة