أشتاق.. وأشتاق.. لا أكثر

يوم : 03-08-2020 بقلم : زينب سكال / تلمسان
صورة المقال
 هنا أبحث عن الحياة 
لأستنشق لون الحياة 
أبحث عن وجوه لمستها 
أشتاق ... 
لبزوغ الفجر على الطرقات 
أصارع النهارات
 و أشربها مع الأرصفة الطويلة
 أترك نَفَسي على دخان السجائر
 أشتاق ...
 للمساحات الممتلئة بالمارين
 العابرين من ضفة الأحزان لضفة الأحلام 
جالسة في زاوية من الحياة
 أتساءل من كسر زجاج الشمس !!!! 
في شبابيك الصباح
 و علق ظلال الأكفان في الغابات 
يا للخيبة المدسوسة بالنار 
فقد هجر العصافير
 و رماد الأعشاش 
و ساوم على فحولة الأغصان !!!؟؟ 
أنا يتيمة في حروف الطاعة
 أشتاق ... 
لقبر أمي النائمة بين ضفائر التربة 
سلاما عليك و إليك و رهبة أيتها الحياة
 فما أغنى عني بعدك و ما كسب 
ليموت لساني الأبيض من الندم 
أشتاق... 
لشهور مضت و تسربت كارمل بين أناملي
 قد لا تحبني أن أكون أنثى الألوان
 فأنا إمرأة ازرع الأزهار
 أشتاق
 ... عناق الفراشات للنور لا ينجب الشمس
 إلى متى...
 سيبقى الطريق لعينا
 يكمم أثار الحياة
 و روحي تنقسم أربعة إتجاهات
 تتقافز من رصيف لرصيف !!؟؟
 إلى متى ... 
سيبقى قلبي ربيعيا
 يطير بسماوات العصافير
 و شفاهي المرتجفة 
ترسم على بلور كأس اللقاء
وأنا التى أتلهف لكتف الصيف 
و منجل التعانق 
في اشتياقي... 
غادرت قصائدي 
و بقيت ارسل أحزاني 
في صناديق الملائكة أ
جمل فوق أكتافي زمانا و زمانا 
أخاف أن أكون أرملة الشعر 
عقيقة القوافي 
اعتراف أخير حد الجنون
 اعتراف أخير حد البكاء 
فلتسمع أيتها الحياة الصماء 
أخّاتي و آهاتي و لاءاتي 
روحي تنادي تصحرك 
يا أقتربك أو ابتعدك
 اشتقت لك أيتها الحياة ...لا أكثر
عدد المطالعات لهذا المقال : 157


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة