جدارية الملائكة

يوم : 03-08-2020 بقلم : نبيل شريط / الجزائر
صورة المقال
وَشَّحْتُ بِالمَدْحِ حرْفَ الطّاءِ وَ البَاءِ
وَ الفخْرُ تاجٌ عَلَا كلّ الأطبّاءِ
ياغُرْبَةَ الأهلِ عزّتْ، في مَرافئِهِمْ
كُلُّ الأمَاسِي بكَتْ مِن لعْنة الدّاءِ
«يَا شِعْرُ أهديكَ رُوحِي» قالها رجُلٌ
«وَ الفُلُّ يَذْوي بِرَوْضي دُونَ إغراءِ»
كَالجُنْدِ يحْمي الحِمَى في عِزّ معركةٍ
بالجَوِّ مِغْوارُنَا ، بِالبَرِّ و المَاءِ
«أسْرجْتُ بِالطُّهْرِ و الإيمانِ مَمْلَكتِي
بالعِلْمِ نَعْدُو كَخَيْلٍ حينَ هَوْجَاءِ»
يَا عِلَّةَ الآهِ حَلّتْ في مَرابِطِنَا
كُنْتُمْ لَهَا بَلْسَمًا مِنْ غيْرِ إعْيَاءِ
«فَيْرُوسُ» إنّي هُنا أحْمِي عنَادِلَنَا
فالحُرُّ يَشْدُو أَبِيًّا بَينَ أجْوَاءِ
يُحْيِي بَنَبْضٍ كَمَنْ تَسْخُو سَحَائِبُهُ
مُزْنًا خَصِيبًا على أَرْضٍ بِلا مَاءِ
يَا رَبُّ كُنْ حَافِظًا و امنَحْهُمُ أَبَدًا
جَنّاتِ عَدْنٍ وَ غُفْرانًا كَإِهْداءِ
عدد المطالعات لهذا المقال : 113


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة