وداد تلمسان

عبّاس يختبر أشباله اليوم أمام «المكرّة»

يوم : 10-11-2020 بقلم : ب.إلياس
صورة المقال
مواصلة لسلسلة المواجهات الودية التي يخوضها وداد تلمسان في إطار استعداداته للموسم الكروي 2020/2021، فسيتبارى أصحاب الزي الأزرق والأبيض مساء اليوم بملعب العقيد لطفي ضد الجار اتحاد بلعباس انطلاقا من الساعة الرابعة. وستكون هذه المواجهة هي السادسة للوداد منذ بداية التحضيرات بعد كل من لقاءي شباب قسنطينة، ومواجهتي جمعية الأمن الوطني، والناحية العسكرية الثانية ومولودية وهران. وبعد أن عجز الثلاثاء المنقضي عن مواصلة انتصاراته في الوديات، لمّا تعادل مع الحمراوة فإن الوداد يريد تجاوز عقبة أبناء «المكرّة»، خاصة وأن النجاح في ذلك سيمنح اللاعبين ثقة أكبر في النفس. وبغض النظر عن النتيجة النهائية التي ستنتهي عليها هذه المواجهة التحضيرية، فيمكن القول بأنها ستكون مفيدة بالنسبة لرفقاء المدافع المحوري أوكريف محمد، حيث ستجعلهم يعرفون مستواهم الحقيقي أمام منافس لا يستهان به بالنظر إلى الأسماء التي يضمها في صفوفه، ولذا فيجب على أصحاب الضيافة التعامل بجدية أكبر مع اللقاء، لكي يعرفوا النقائص الموجودة على أمل تصليحها في قادم الحصص التدريبية وحتى الأشياء الإيجابية من أجل الاستثمار فيها. وبما أن مباراة الأمسية ستكون معيارا حقيقيا تقاس عليه درجة جاهزية الوداد وحتى إمكانيات عناصر التعداد خاصة الجدد منهم، تشير كامل المعطيات إلى أن التشكيلة الأساسية التي ستدافع عن اللونين الأزرق والأبيض في الجولات الافتتاحية ستظهر بنسبة عالية اليوم ضد اتحاد بلعباس، ما يفرض على عناصر التعداد إظهار أشياء إيجابية، حتى تربح نقاطا إضافية لدى الطاقم الفني. ومن المنتظر أن تعرف هذه المواجهة عودة المدافع المحوري سفيان مباركي، الذي ضيّع اللقاءات الثلاثة الماضية بسبب الإصابة،  وذلك ما سيريح كثيرا الطاقم الفني بالنظر إلى شح الخيارات على مستوى محور الدفاع، الذي يضم حاليا سوى أوكريف ومسعودي. وزيادة على مباركي، فإن اللاعبين الذين عانوا مؤخرا من إصابات في صورة واسيني، بن عاشور وبلطرش هم أيضا سيستفيدون من المشاركة في بعض الدقائق، وهذا ما لن يكون ممكنا بالنسبة لمتوسط الميدان جمال بلعالم، الذي ضيّع الكثير من الحصص التدريبية وبالتالي فإن المدرب عزيز عبّاس، سيتجنّب المغامرة بصحة لاعبه. وبقيت الإشارة إلى أن آخر مباراة ودية جمعت بين الفريقين كانت قبل انطلاق الموسم الفارط وعرفت فوز الوداد بهدفين مقابل هدف واحد، وهي النتيجة نفسها التي انتهى عليها آخر لقاء رسمي بين الجارين وكان ذلك موسم 2013/2014 في الرابطة المحترفة الثانية.
عدد المطالعات لهذا المقال : 189



مقالات في نفس الفئة