هــام

البنك المركزي بوهران عدم سحب ورقة ال 200دج من السوق

ازمة السائقين والتجار متواصلة مع الصرف

يوم : 07-10-2017 بقلم : ت روحية
صورة المقال



•	 مواطنون يؤكدون ..عملة المائتين  دينار  الورقية  سريعة التلف مقارنة بالورقة القديمة 


أكدت  مصادر مقربة من البنك المركزي  بوهران ان  الأخبار  المتداولة في الفترة الأخيرة  حول  قرار سحب  الأوراق نقدية من فئة 200دج  لا أساس له  من  الصحة  باستثناء إلغاء العمل  بورقة  المائتين  دينار الصادرة  في  الثمانيات  والتي  لا تزال  عملية استبدالها  على مستوى  البنوك  سارية   المفعول  منذ  سنة 2014 وعلى مدا ر  10  سنوات  كاملة أي إلى غاية   سنة 2024  عدا هذا الإجراء  الذي  لايزال  محل  التنفيذ   لا توجد  أي تعليمات  تقضي  بسحب  ورقة  النقدية  بالشكل  المغاير اي ذات  الحجم الصغير  المعمول بها في السوق  المحلية  بينما  فئة ال200  دج  القديمة  التي  سحبت  بسبب  اهترائها    يمكن  التعامل  بها مادام أن  تغييرها  على مستوى البنوك   بورقة  الصغيرة  الحجم  أو  القطعة  النقدية  ساري  المفعول  إلى غاية الفترة المحددة   لسحبها نهائيا  من جميع  التعاملات
في  المقابل يشتكي  بعض المواطنين   والتجار على حد  سواء  من نقص    تداول هذه  الفئة  الأكثر  استعمالا  بصفة يومية  عند اقتناء الحاجيات  او  فك  أوراق  ال1000 و 2000دج   الذي  أضحت  مهمة صعبة   تجر المشتري  أو  البائع  إلى البحث  عن  من  ينقده   من ورطة  عدم حيازته  على  أوراق  من فئة ال200 دج   او قطعة نقدية  من نفس  الفئة   وان توفرت  العملة الورقة  فيجب ان تكون  سليمة  حسب  ما أكده لنا  تاجر  بسوق  لاباستي  الذي  يعاني  يوميا  من صعوبة  جمع  أوراق من  هذه  الفئة  الاكثر  طلبا  في  السوق   حيث  يصل  به الامر للدخول  في مناوشات   مع  الزبائن   عند عجزه على صرف ورقة 1000دج   وفي بعض  الأحيان توفر  هذه  العملة  في شكل ورقة نقدية  لا تغني  صاحبها  من  الدخول  في جدل  مع المشتري   كون انها  تعرضت  للتلف  شانها شان  العملة  القديمة  من ذات  الفئة     كما يرى  تاجر اخر ان  الحل  هو  سحب  الأوراق  والتعامل  بالقطع  النقدية فقط  مادام  ان  طبيعة  الورق  الذي تصنع   منه العملة    سريع  الاهتداء  والتمزق   وهو نفس  الإشكال  الذي  وقع  فيه سائق  سيارة أجرة  الذي يجد  مشقة كبيرة  في إيجاد  الفكة  خصوصا إذا  تعلق الأمر بفئة  ال200دينار جزائري المتداولة بين  جميع  الشرائح  حيث  أكد ان بعض  الزبائن يتعمدون الاحتفاظ  بالصرف  خوفا  من الوقوع في حرج  يعطل مصالحهم   ويلقون مسؤولية  صرف  ورقة   1000دج على سائق  الطاكسي  الذي يضطر إلى البحث  في  المقاهي  والمحلات  عن القطع  النقدية  بل يتحول  إلى ضحية في  قبضة الزبون  كما لاحظ  بعض المواطنين  أن فئة ال 200 دينار من الحجم الصغير لا تقاوم  لفترة طويلة   والإشكال المطروح أنها مقارنة بسابقاتها أقل مقاومة وأسرع اهتراء بالنظر إلى نوعية الورق المستخدم في إصدارها
وهو الوضع الذي جعل الكثيرين يفضّلون الحصول على قطعة 200  المعدنية بدل الورقة  بالرغم من الخلط الذي يحدث أحيانا بينها وبين قطعة 100 دج  وحتى ال20 دج  خصوصا عند فئة المسنين لذلك أصبح تداول القطع النقدية من هذه الفئة أكثر انتشارا في الآونة الأخيرة وهذا ما شكل موضوع نوعية وحالة العملة النقدية ا منذ سنوات محور انشغال واسع لدى الجزائريين  سواء كانوا مواطنين أو عاملين في البنوك والمراكز البريدية الذين عانوا الأمرين بسبب هذا الوضع الفريد من نوعه بالنظر إلى حالات الاهتراء المتقدمة التي تصل إليها الأوراق النقدية والتي تجعل منها في أحيان كثيرة غير صالحة للتداول بل تشكل خطورة على  الصحة 

عدد المطالعات لهذا المقال : 145


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة