الدكتور يوسف بخاري المكلف بالإعلام بمديرية الصحة

توقعات بتراجع أكبر في إصابات كورونا في الأيام القادمة

يوم : 05-12-2020 بقلم : م. أمينة
صورة المقال
 د. بوخاري يوسف : إجراء 300  فحص “ بي سي آر” بملحقة باستور

 

عبر العديد من الأطباء والعاملين بمصالح علاج “كورونا”، بمختلف المؤسسات الاستشفائية، عن تفاؤلهم، بتراجع عدد الإصابات بالوباء، وهذا بعدما عرفت في الأيام الأخيرة، ارتفاعا قياسيا مما دفع بالمشرفين على هذه المصالح، إلى الإعلان عن حالة الطوارئ ودق ناقوس الخطر، وتحذير المواطنين ودعوتهم للالتزام بالإجراءات الاحترازية للوقاية من هذا الوباء. 
وفي هذا السياق صرح د. بوخاري يوسف رئيس مصلحة الوقاية بمديرية الصحة، أن عدد الإصابات بفيروس “كورونا” عرف هذه الأيام تراجعا كبيرا مقارنة بالأيام الفارطة.  
وبحسب الإحصائيات المقدمة من قبل مصالح علاج “كورونا” بمختلف المؤسسات الاستشفائية، فقد تم تسجيل 60 إلى 70 حالة يوميا، وهذا بعدما عرفت ارتفاعا كبيرا وصلت ما بين 120 إلى 150 حالة مؤكدة في مختلف المصالح الاستشفائية، المكلفة بعلاج وباء “كوفيد19”، الأمر الذي أدى بمديرية الصحة إلى دق ناقوس الخطر لإشراك جميع الفاعلين للتنسيق بينهم لوضع مخطط خاص، لإجبار المواطنين على الالتزام أكثر بالتدابير  الاحترازية للوقاية من الفيروس، وأضاف محدثنا “أن الانخفاض في عدد الإصابات بفيروس كورونا، خلال الأسبوع الفارط، مؤشر يدعو للتفاؤل بالتخفيف من التدابير الاحترازية للوقاية من هذا الوباء، لكن دون استهتار أو تراخي، والإلتزام دائما بالقواعد الصحية المتفق عليها للوقاية من العدوى، وحسبه فإنه من المتوقع أن تشهد عدد الإصابات بفيروس “كورونا”  بالولاية مع نهاية شهر ديسمبر من هذه السنة انخفاضا كبيرا، وهذا بحسب المنحنى الخاص  بالوضعية الوبائية للفيروس، إذ كلما سجل هذا الفيروس ذروة التفشي والانتشار في عدد الإصابات يقابله انخفاض كبير، وفي هذه المرحلة بالذات يشهد فيروس كورونا، انخفاضا محسوسا وسيظهر ذلك مع نهاية شهر ديسمبر الجاري.
وفي سياق آخر، كشف د.بوخاري يوسف، أنه يوميا يتم إجراء 300 تحليل “بي سي آر” للكشف عن الفيروس، تضمنه ملحقة باستور بالصديقية، هذا زيادة على مخابر القطاع الخاص، التي تلقى هي الأخرى إقبالى كبيرا من قبل المواطنين الراغبين في اجراء التحاليل  الطبية.
وفي نفس الموضوع صرح د. بخاري يوسف رئيس مصلحة الوقاية “أن هذا الانخفاض المرتقب في عدد الإصابات، لا يعني أبدا التراخي والاستهتار، وإنما يجب اليقظة والصرامة في تجسيد التدابير الاحترازية للوقاية من هذا الفيروس، مشيرا إلى أنه كلما كان الحزم  والصرامة في تطبيق التدابير الاحترازية، فإننا نضمن عدم تفشي العدوى في وسط المواطنين، وعليه لابد من إجبار المواطنين على استخدام  الكمامة والمواد المعقمة واحترام مسافة الأمان.
3 آلاف كاشف قريبا
ومن جهته أوضح الحاج بطواف مدير مستشفى الدكتور بن زرجب بسيدي البشير “بلاطو” سابقا أن ادارته قد وضعت طلبية لجلب 3 آلاف كاشف “بي سي آر”، لسد العجز المسجل داخل مخابر المستشفى، موضحا أنه تم تخصيص مصلحة الأمراض الصدرية، التي تتوفر على 191 سرير، للتكفل بمرض “كورونا”.  
ومن جهتها أفادت البروفسور موفق نجاة رئيسة مصلحة علاج كورونا بالمستشفى الجامعي الدكتور بن زرجب بسيدي البشير “بلاطو” سابقا أن طاقمها الطبي سجل انخفاضا محسوسا في عدد الإصابات بفيروس “كورونا” تجاوز النصف مقارنة بالأيام الفارطة، حيث كانت احصائيات فيروس كورونا مرتفعة وقياسية وحسبها فإن الانخفاض يرجع أساسا إلى طبيعة الفيروس وخصائصه المميزة، إذ أن الفيروس ينشط بطريقة عكسية إذ كلما زاد انتشاره قل تعدد الإصابات، لكن مع هذا فقد جددت البروفسور موفق نجاة رئيسة مصلحة علاج “كورونا” دعوتها كافة المواطنين إلى الالتزام بالتدابير الاحترازية للوقاية من الفيروس على غرار ارتداء الكمامة واحترام مسافة الأمان وتفادي أماكن التجمعات وغيرها من المساحات التي تعد بؤر حقيقية الوباء 
10 آلاف فحص منذ بداية الجائحة
كشفت الإحصائيات من مصلحة علاج كورونا بالمستشفى الجامعي الدكتور بن زرجب بسيدي البشير “بلاطو” سابقا أنه منذ بداية جائحة “كوفيد 19” تم فحص أكثر من 10 آلاف مريض توافدوا على المصلحة من مختلف مناطق الولاية، مؤكدة أن أكبر عدد منهم توافد  خلال الشهر الفارط، حيث شهدت المصلحة ضغطا كبيرا.  
وبلغة الأرقام فقد تم إحصاء 1236 فحص بجهاز “السكانير” و1217 فحص بجهاز “بي سي آر” و1730 فحص سريع هذا إلى جانب الفحوصات المتعددة الخاصة بالكشف عن الفيروس، وفي هذا السياق أوضحت رئيسة مصلحة علاج “كورونا”، البروفسور موفق أن  الأرقام السابقة تبين مدى  تعب وإرهاق الطاقم الطبي الساهر على علاج المصابين بفيروس كورونا، وجددت في الأخير دعوتها المواطنين، بالالتزام والتقيد بالتدابير الوقائية على غرار ارتداء الكمامات واستعمال المواد المطهرة واحترام مسافة الأمان وغيرها من التدابير  الاحترازية الواجب اتخاذها من اجل تفادي الوباء والعودة مجددا إلى الحياة الطبيعية، في أسرع وقت ممكن، وهذا بعد تفشى الوباء وتسبب في وقع العديد من الضحايا، الذين قضوا بسبب هذا الفيروس القاتل والخطير. 
عدد المطالعات لهذا المقال : 246



مقالات في نفس الفئة