عيادة “لاريبار” بواجهة البحر

وحدة لاستقبال مرضى السكري المصابين بـ «كوفيد»

يوم : 25-01-2021 بقلم : كنزة زوايري صورة : فوزي برادعي
صورة المقال
- «كورونا» قد تكون سببا للإصابة بالسكري والغدد
- إصابة 4 أطباء بالعدوى 



تتكفل عيادة “لاريبار” بواجهة البحر المختصة في الغدد والسكري بعدد متزايد من المرضى خاصة مع انتشار وباء “كورونا” الذي يتسبب حسب الأطباء الذين تحدثنا إليهم، في حصول تعقيدات للمصابين بالسكري أو أنهم يصابون لأول مرة بالمرض بعد إصابتهم بـ«كورونا” وهو ما رفع من عدد المرضى ممن يقصدون يوميا العيادة، وفرض خلق وحدة خاصة لاستقبال المصابين بـ«كوفيد” ممن يعانون من مشاكل صحية لها علاقة بالغدد أو السكري، حيث وصل عددهم عن 40 حالة شهريا، حسب إحصائيات العيادة فيما يزيد عدد حالات الفحص اليوم عن 1530 حالة شهريا، بعد تسجيل زيادة في عدد المرضى مع انتشار الوباء ما ضاعف من المجهودات المسخرة للتكفل بالمرضى، بعد أن كانت العيادة تسجل عددا أقل للمصابين قبل الجائحة، مع العلم أنها أحصت أيضا إصابة عشرة من طاقمها الطبي بالعدوى، منهم أربعة أطباء، ما فرض عليهم اتباع تدابير الوقاية، مع العلم أن العيادة تتوفر على مكاتب فحص و36 سريرا لاستقبال المرضى ممن يحتاجون إلى متابعة صحية ليلا.


كما أن تضاعف نشاط العيادة بسبب الوباء، الذي زاد من عدد المصابين بمرض السكري تطلب وضع برنامج عمل خاص للتكفل الحسن بالوافدين، وفي أحسن الظروف من خلال تنظيم عمليات الفحص وفرض التدابير الصحية وتنسيق العمل مع المستشفيات الجامعية ومتابعة ملفات المرضى وخاصة المصابين بـ«كوفيد” ممن مروا على العيادة لتدوين جميع الملاحظات الخاصة بحالتهم الصحية، لإنجاز بحوث بهذا الخصوص خاصة بعد التأكد من أن الإصابة بالوباء تتسبب في الكثير من الحالات في إصابة الشخص بالسكري، ومن ثمة يجب التأكد فيما إذا كانت الإصابة دائمة وتتعلق بمرض مزمن أو أن الخلل مؤقت مع العلم أن الدكتورة محمدي بالعيادة أكدت لنا بأن بعض المصابين سجل لديهم ارتفاع حاد في السكر ومن ثمة يجب متابعة حالتهم وإن كانت بعض الحالات تستدعي في علاجها اللجوء إلى مخابر التحاليل الخاصة لعدم توفر مخبر بالعيادة، فيما توفر هذه الأخيرة الأدوية والرعاية الصحية اللازمتين، حتى أن العديد من النقائص التي كانت تعرفها تم التكفل بها ومنها مشكل غياب التدفئة الذي تدخلت إدارة المستشفى الجامعي د. بن زرجب، الأسبوع الفارط لصيانة الشبكة الخاصة بها، حسبما أكدته لنا منسقة العيادة السيدة حساين، التي صرحت بأن جميع الخدمات الصحية مضمونة للمرضى بالعيادة. للتذكير فإن عيادة أمراض الغدد والسكري بواجهة البحر، أعيد فتحها من جديد سنة 2018 بعد خضوعها لعملية ترميم شاملة وهي اليوم تتسع لـ 36 سريرا، و تتوفر على أطباء ومختصين وشبه طبي يسهرون على تقديم الخدمات اللازمة سواء للمرضى الموجهين للعيادة من المستشفيات أو من العيادات الخاصة ممن تتطلب حالتهم المرضية متابعة .
عدد المطالعات لهذا المقال : 208


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة