الجزائر القوية

يوم : 04-03-2021 بقلم : -ح-زلماط
تحدث رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون في لقاء صحفي مع ممثلي عدد من وسائل  الإعلام عن عدد من الملفات و القضايا المطروحة التي تهم المواطنين وأخرى ذات صلة بالأحداث الدولية حيث ركز على أن الجزائر لا تزال تمثل قوة ضاربة في إفريقيا و تحافظ على بعدها و امتدادها الإستراتيجيين في إفريقيا مذكرا بالدور السياسي الذي تلعبه بنجاح كبير في حل كل النزاعات  و التوترات وعلى الصعيد الاقتصادي ذكر عبد المجيد تبون بالمكانة التي تتمتع بها بلادنا التي تعتبر إفريقيا شركا مهما في نشاطاتها وتبادلاتها الاقتصادية و التجارية فالجزائر هي بلا منازع هي بوابة إفريقيا أحب من أحب وكره من كره و ذلك بفضل الدور الرائد الذي لعبته ولا تزال في إفريقيا ولا يمكن لأي كان أن يزايد على الجزائر في هذا المجال وهي التي كانت من البلدان المؤسسة لمنظمة الإتحاد الإفريقي و من الأعضاء الفاعلين فيها و الجزائر قد عرفت بمناصرتها للقضايا العادلة و جهودها الموفقة جدا في مساعي الوساطة الدبلوماسية لحل النزاعات السياسية والعسكرية بفضل حنكة دبلوماسييها الذين لا يشق لهم غبار في مجال التفاوض و ليس أدل على ذلك من دور الجزائر في حل النزاع في ليبيا ،و دعمها غير المشروط للشعب الصحراوي في مطالبته بحق تقرير المصير ،و على الصعيد الاقتصادي تتميز الجزائر بعلاقات جيدة مع كل من الولايات المتحدة الأمريكية و الإتحاد الأوروبي و دول الخليج العربي و إن اختلفت وجهات النظر بخصوص بعض القضايا والمواقف السياسية ،وأوضح رئيس الجمهورية في هذا المجال أن الجيش الجزائري لن يرسل إلى الخارج بل إن مهمة الجزائر تكمن في مساعدة جيرانها في تجاوز المراحل الصعبة والأزمات التي تمر بها تلك الدول، ليؤكد السيد رئيس الجمهورية على أن الجزائر ليست محمية لأي دولة كانت و هذا في سياق حديثه عن العلاقات بين بلادنا وفرنسا فيما يتعلق بملف الذاكرة الذي أكد  بصدده أن الجزائر لن تتخلى عنه  و إن اعتبر أن العلاقات الجزائرية  الفرنسية طيبة بعيدا ‘ن عقدة المستعمر السابق مشيرا إلى أن بلادنا لا تقيم علاقات طيبة مع باريس على حساب الذاكرة و بهذه التوضيحات حول علاقات الجزائر مع الخارج حدد السيد رئيس الجمهورية الخطوط العريضة و المحاور الكبرى و أسس التعاون بين الجزائر والبلدان الأجنبية وفق أهداف مسطرة ومبادئ الجزائر التي لا جدال فيها فالجزائر رغم المحن والفترات الصعبة السياسية والاقتصادية التي مرت بها لا تزال رائدة بأدائها السياسي والدور الذي تلعبه في المحافل الدولية.و هي المكانة التي ينازعها عليها غيرها من الدول .  
عدد المطالعات لهذا المقال : 87


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة