الجزائريون يسارعون الوقت لتزيين موائد الإفطار

إزدحام في المراكز التجارية وإقبال على الأسواق

يوم : 13-04-2021 بقلم : آسيا.خ
صورة المقال
- الشروع في صبّ منحة المليون في حسابات 73 ألف معوز



قامت أمس جريدة «الجمهورية» بجولة استطلاعية لرصد آخر الأجواء الخاصة بالشهر الفضيل، بعدد من الأحياء والأسواق والمحلات، حيث كانت البداية بحي المقري، حيث لاحظنا ازدحاما بسوق اليومي «موبا» وإقبال كبير من لدن المتسوقين، لشراء الخضر والفواكه والتوابل ومختلف المستلزمات.
 وأكدت لنا إحدى ربات البيوت «خ،ع» أنها جد سعيدة بحلول الشهر الكريم، إذ وكغيرها من النسوة وربات البيوت خرجت نحو السوق للاقتناء مختلف اللوازم لتزيين مائدة رمضان على غرار الأجبان الديول والتوابل ، وهو ما أكدته مرافقتها التي قالت إنها اشترت مختلف المواد الاستهلاكية لاسيما الأواني إذ أنها اعتادت كل سنة شراء طاقما جديدا من الأواني لتزيين مائدة رمضان.
هذا وتوجهنا نحو سوق الأوراس «لاباستي» سابقا حيث اقتربنا من بعض الزبائن منهم السيد «ح. ك« الذي كان بصدد شراء اللحم من عند أحد الجزارين، حيث صرح بأنه يفضل ويشتهي أكل مختلف اللحوم خلال الأيام الأولى من شهر رمضان، فيما أشار زبون آخر أنه يكتفي بشراء بعض الأسماك المجمدة بسبب غلاء الطازجة، كما يفضل أحيانا التوجه نحو حي الشهيد محمود التابع لبلدية حاسي بونيف «دوار بوجمعة « من أجل شراء اللحوم الحمراء كونها تعرض بأسعار منخفضة مقارنة ببقية الأسواق بفارق يتراوح بين 200 إلى 500 دج.
واصلنا جولتنا الاستطلاعية نحو سوق المدينة الجديدة، حيث لاحظنا إقبالا كبيرا للمواطنين على شراء مختلف السلع والمواد من ملابس وأوان ومواد استهلاكية وحتى مواد التنظيف وكانت إحدى السيدات بمحل الستائر، صرحت لنا بأنها تحرص على تغيير ديكور البيت وشراء ستائر جديدة كل سنة، لاستقبال الشهر الفضيل بحلة جديدة بالإضافة الى الأواني والأفرشة على الرغم من غلاء الأسعار إلا انها وفرت من مصروفها لتكشف لنا بأنها قامت بدهن البيت وتنظيفه وتفريشه بحلة جديدة، إحياء لعادة «شعبانة» وهي عادة توارثتها لاستقبال رمضان بعد الانتهاء من التنظيف وتحضير طبق البركوكس.
كما لاحظنا طاولات لبيع المشمش المجفف والبرقوق والزبيب، لتحضير طبق البرقوق أو اللحم «الحلو» وهو من الأطباق المفضلة لدى الكثير خلال رمضان، حيث بلغ سعره بسوق المدينة الجديدة بـ 200 دج وهو ما أقبل عليه المواطنون بكثرة آملين ان يكون رمضان هذه السنة احسن من سابقيه بتحسن الوضع المعيشي و ارتفاع القدرة الشرائية، كما شهدت مختلف الطرق ومحاور الدوران، خصوصا وهران الشرقية، حركة سير كبيرة واختناق مروري، بسبب توافد العديد من المواطنين على وسط المدينة والمدينة الجديدة، لشراء مستلزماتهم احتفاء بالشهر الكريم.
عدد المطالعات لهذا المقال : 192



مقالات في نفس الفئة