هــام

فيما تبقى المواقع السياحية دون استغلال

11 مشروعا جديدا لتوسيع الحظيرة الفندقية ببلعباس

يوم : 11-01-2018 بقلم : س .بوعشرية
صورة المقال

من المنتظر أن تتوسع الحظيرة الفندقية بولاية سيدي بلعباس بعد تسليم المشاريع التي لا تزال في طور الإنجاز  والبالغ عددها 11 مشروعا خاص ببناء فنادق من مختلف الأصناف  بعاصمة الولاية وببلديات تابعة لها بقدرة استيعاب تصل إلى 758 سرير والتي من شأنها استحداث أزيد من 332 منصب شغل،ومن ذلك مشروع إنشاء فندق ومركز تجاري ومحطة وقود ببلدية سيدي حمدوش شمال الولاية والتي تضم أماكن سياحية هامة على غرار سد صارنو والغابة المحيطة به ، إلى جانب مشروع انجاز فندق حضري من صنف 4 نجوم بحي الحرية ببلدية سيدي بلعباس والتي سينجز بها أيضا فندق آخر صنف 5 نجوم،فضلا عن مشروع انجاز نزل ريفي ببلدية سفيزف بقدرة استيعاب ستصل إلى 24 سرير ومن شأنه أن يوفر 47 منصب شغل ،  ومن المنتظر أيضا في إطار توسيع الحظيرة الفندقية  توسيع نزل "بيفالو" ببلدية سيدي ابراهيم شمال الولاية 
لتضاف هذه المشاريع السياحية بالدرجة الأولى ل 14 مؤسسة فندقية معتمدة بالولاية والتي توفر قدرة إيواء تصل إلى 926 سرير و 572 غرفة تتوفر عليها الولاية و28 وكالة للسياحة و الأسفار معتمدة ومتحصلة على رخص للنشاط تهتم بالسياحة الداخلية والخارجية. ولكن رغم هذه الاستثمارات الهامة التي تعود على الولاية خصوصا بالفائدة العظمى من خلال ذر المداخيل في إطار النشاط السياحي،إلا أنه يعاب على الوصاية عدم اهتمامها بالمناطق السياحية المنتشرة بإقليم الولاية والتي تعد اللبنة الأولى للسياحة وهي التي تجلب للمنطقة سياحا قبل الفنادق في حال شملها الاستثمار السياحي  ،فالولاية تتوفر على مناطق عذراء ولكن طالها الإهمال والتسيب على غرار بحيرة سيدي محمد بن علي التي تقع على بعد 5 كيلومترات عن مقر عاصمة الولاية والتي أصبح محيطها في حالة متقدمة من التدهور وقد تم الحديث مرارا وتكرارا عن عدة مشاريع لإعادة الاعتبار لهذا الموقع السياحي الهام ولكن لاتزال مجرد حبر على ورق،وغير بعيد عن ذلك تضم بلدية عين الثريد هي الأخرى مكانا خلابا يقع في أعالي جبال تسالة ولكن هو الآخر يشكو التسيب حاله حال باقي المواقع السياحية بالولاية التي لم تجد بعد من ينتشلها من التدهور الذي أثر بشكل سلبي على الولاية وسكانها الذين باتوا يستنجدون بالولايات المجاورة للاستمتاع بمواقعها السياحية كوهران،تلمسان وعين تموشنت.
                                            
عدد المطالعات لهذا المقال : 37


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة