هــام

فيما رفضها ناقلون يعملون بالخطوط شبه الحضرية

تطبيق التسعيرة الجديدة للنقل ابتداء من أمس بمستغانم

يوم : 11-01-2018 بقلم : سليمان بن قناب. بن عاشور
صورة المقال
دخلت أمس التسعيرة الجديدة التي تخص كل من النقل الجماعي وسيارات الأجرة العاملة عبر تراب ولاية مستغانم وحتى التسعيرة الخاصة بالنقل ما بين الولايات حيز الخدمة ابتداء من أمس 10 جانفي 2018. فبخصوص النقل الحضري وداخل النسيج العمراني لبلدية مستغانم تم إضافة 5 دنانير لترتفع التسعيرة من 15 إلى 20 دج ، أما التسعيرة الجديدة لسيارات الأجرة العاملة  بالنسيج الحضري عبر مدينة مستغانم ب 25.00 دج بدل 20.00 دج ، أما خارج النسيج العمراني تم تحديد التسعيرة ب 30.00 دج بدل 25.00 دج  ، بخصوص تسعيرة سيارة الأجرة داخل المحيط الحضري فحددت قيمتها ب 150.00 دج فيما حددت قيمتها خارج المحيط الحضري ب 200.00 دج ، و ما تعلق بالتسعيرة الجديدة المطبقة على النقل ما بين الولايات فقد تم إضافة 1.55 دج لكل كيلومتر بخصوص المسافات التي تفوق 30 كلم وأقل من 100 كلم ، أما المسافات التي تفوق 100 كلم وتقل عن 200 كلم فقد تم إضافة 1.9 دج للكيلومتر ، في حين أن المسافات التي تفوق 200 كلم وتقل عن 600 كلم فقد تم تحديدها ب 1.85 دج في المقابل المسافات التي تفوق 600 كلم وتقل أو تساوي 900 كلم فقد حدد سعرها ب 1.75 دج ، أخيرا المسافات التي تفوق 900 كلم فقد حدد ثمنها ب 1.70 في الكلم . وما لاحظناه أمس أن معظم الناقلين يرون أن الزيادات ملائمة سواء للناقل أو للزبون وإن اختلفت مابين الخطوط والمسافات فقد اعتبرها بعض المواطنين عادية وأنها كانت منتظرة  ولكن ما شدّ انتباهنا هو أن بعض الناقلين رفضوا العمل بالتسعيرة الجديدة رفقا بالركاب خاصة بالنسبة للمركبات العاملة بالخطوط الريفية التي يعتبر زبائنها من الفئة المعوزة  القاطنين بدواوير عين تادلس وعين بودينار . و كشف لنا بعض الناقلين أن هذه الزيادات تضر بأغلبية الركاب خاصة بالقرى و الذين يستعملون وسائل النقل يوميا وعليه فضلوا العمل بالتسعيرة القديمة لاكتساب الزبائن  و خشية هروب الركاب و اقتناء "الطاكسيات" او" الكلونديستان" مادامت الأسعار متقاربة .  من جهتها مديرية النقل لولاية مستغانم تعتزم اتخاذ إجراءات ردعية في حق كل من يتلاعب بهذه التسعيرة الجديدة كما طالبت من المواطنين تقديم شكاوى إلى مصالحها ومصالح الأمن والدرك الوطني.

 
عدد المطالعات لهذا المقال : 64


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة