هــام

الإنتاج وصل إلى 1.5 مليون قنطار هذا الموسم

برتقال "الشلف " يسعى لاستعادة مكانته في الأسواق العالمية آفاق 2019

يوم : 11-01-2018 بقلم : ا.دغموش
صورة المقال






كانت ولاية الشلف في زمن غير بعيد رائدة  في مجال  إنتاج شتى أنواع الحمضيات  بما فيها الحمضيات المبكرة وحدثنا  بعض كبار السن أن برتقال الشلف   كان يلقى رواجا كبيرا في سوق  " مرسليا " بفرنسا وفي شتى الأسواق  بالمدن الفرنسية و المحلية   . غير ان الأمور تغيرت  مع مرور السنوات   فشيخوخة  الأشجار  وقلة الدعم وزحف الاسمنت كلها مشاكل  تسببت في تراجع الإنتاج  ناهيك عن  تقلص المساحات  المزروعة  التي كانت تقارب ال 6 آلاف هكتار . و  اليوم يحاول القائمون على القطاع النهوض به من جديد من اجل استرجاع مكانته و الوصول و اقتحام عالم التصدير في آفاق  سنة  2019 حسب مسؤول بقطاع الفلاحة وهذا لن يتأتى إلا بتطوير الإنتاج  وتحسينه  وإنشاء  مصانع للتحويل  نظرا للإنتاج الوفير لشجرة البرتقال  حيث أنها تعطي قرابة القنطار  في الشجرة الواحدة إن وجدت من يهتم بها  .وبرتقال الشلف كان ولا يزال من أحسن الأنواع في الأسواق  لكنه يبقى يبحث عن مكانته الحقيقة و.
 حسب رئيس الغرفة الفلاحية السيد عبد القادر حجوطي  فان إنتاج هذه السنة وصل الى 1.5  مليون  قنطار من البرتقال بالولاية وبمردود فاق ال 600 قنطار في الهكتار  وعبر مساحة تقدر بأزيد من 5600 هكتار  حسب تقديرات بعض المختصين منها 4000 هكتار  للحوامض غير الموسمية  و1000هكتار للحوامض الموسمية  وحوالي 100 هكتار للحوامض المتأخرة   ومن اجل توسيع هذه المساحة  واستبدال  الأشجار المعمرة  تم إطلاق عدة برامج  تهدف إلى غرس  نحو 557 هكتار  من شجيرات البرتقال  المبكرة  والموسمية والمتأخرة  وسيستفيد من العملية نحو 194 فلاح  عبر دوائر  وادي الفضة  وادي سلي وبوقادير وهي المناطق التي تشتهر بها  زراعة البرتقال .كما استفادت الولاية من مشتلة  للأشجار المثمرة  ستكون باولاد فارس  وستنتج  نحو مليون شتلة  يستفيد منها  أصحاب المزارع  والمستثمرات الفلاحية  ولعل هذا ما يعجل بعودة الولاية إلى مكانتها الطبيعية والتي كانت عليها منذ سنوات  في هذا المجال مجال إنتاج الحمضيات. وستعيد أيام الشلف الزاهية بعودة عيد البرتقال الذي كان  الفلاحون يوزعون البرتقال عبر الشوارع الرئيسة  بالمدينة على المارة 
بالمجان .هذا العيد  اختفى  بسبب المضاربة  من قبل بعض التجار الذين يشترون  المحصول  مبكرا على الفلاحين  مما يتعذر عليهم  المشاركة في هذا الاحتفال الرمز  الذي  كان يقام سنويا  وكان  إلى وقت قريب  يباع فيه البرتقال بأسعار معقولة جدا.


عدد المطالعات لهذا المقال : 102


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة