هــام

منطق "الشكارة"

يوم : 11-01-2018 بقلم : محمد حبيب بن حمادي
قصص عديدة وكثيرة تكشف عن حجم الكارثة والمعاناة التي تعيشها الكرة الجزائرية جراء التخلف وضعف التسيير من طرف القائمين على بعض الأندية سواء كانت هاوية أو من تدعي الإحتراف إلا من رحم ربي...كم من لاعب تبخرت أحلامه بفعل جشع الذين لا تعترف ضمائرهم بمنطق المصلحة العليا للرياضة، وإنما بمنطق "الشكارة" والمصلحة الشخصية الضيقة، وكم من موهبة انتهت وتوقف مشوارها الرياضي لأنها لا تملك النفوذ ... فالفقراء هم من يمكنهم الوصول إلى النجومية، هذا في البلدان التي تعترف بالمواهب والكفاءات الفنية ولا تترك التسيير عبثًا للطفيليين، فهناك المكتب المسير للنادي هو من يأخذ القرارات، أما هنا فالغرباء على الأندية هم من يملكون "البوفوار"، والمتأمل في شؤون الكرة الجزائرية وما تشهده الأندية التي تنشط في قسم النخبة يقف على حجم الكارثة التي تحدث في بداية كل موسم، فأندية تستعين بالأسماء الرنانة على حساب المواهب الخارقة للعادة التي ترمى في الشارع لأنها بكل بساطة لا حول ولا قوة لها.
عدد المطالعات لهذا المقال : 21


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة