هــام

ناقلون يفضلون الإبقاء على التسعيرة القديمة بعدد من ولايات غرب الوطن

حكمة الربح والخسارة

يوم : 11-01-2018 بقلم : حيزية.ت
صورة المقال
         
  خرجت جريدة "الجمهورية" أمس الأربعاء في جولة إلى مواقف و محطات مختلف خطوط النقل الحضري بالمدينة و ذلك لاستطلاع أجواء الزيادة في التسعيرة التي كان من المقرر أن تدخل أمس الأربعاء حيز التطبيق إلا أننا لاحظنا أن التسعيرة القديمة للنقل الحضري للمتعاملين الخواص المحددة ب20 دينار بقيت ثابتة و لم تسجل الزيادة المقررة و المقدرة ب5 دينار حسب الجدول المسطر من طرف الوزارة. 
 و توقفنا في جولتنا عند أهم خطوط النقل الحضري منها خط "H" الناقل من الحاسي إلى كاناستيل و الذي يضم أطول مسار مقارنة بالخطوط الأخرى ك "37" و "17" و "11" و "34" و "18" و أكد لنا الناقلون أنهم يرفضون الزيادة المحددة ب5 دينار مفضلين الإبقاء على التسعيرة القديمة لأنها تخدمهم و تتماشى مع قدرات المواطن البسيط خاصة بالنسبة للخطوط المتواجدة في نفس المسار مع حافلات ايطو، و حسب أحد الناقلين أيضا فان ارتفاع أسعار الوقود لم تؤثر على مرودويته مضيفا أن 5 دينار أيضا لن تزيد فيها و قد تخلق الكثير من المشاكل مع الركاب بسبب "الصرف"، و ذكر ناقل آخر أن كمية المازوت التي يتم تعبئتها في اليوم  بعد رفع تسعيرته تسجل فارقا ب100 الى 120 دينار فقط ليصل المبلغ المدفوع للمازوت ب1900 دينار بدل 1800 دينار و أعرب الناقلون الذين تكلمنا معهم حول الموضوع عن رضاهم بالتسعيرة الحالية مطالبين بدعمهم من جوانب أخرى كتسهيل إجراءات تجديد حافلاتهم و تهيئة المواقف و المحطات و الحصول على بعض الامتيازات الخاصة بايطو و نفس الوقت التمسنا ارتياح كبير وسط الركاب لإبقاء الناقلين على 20 دينار بدل 25 دينار التي كانت ستخلق العديد من المشاكل و المناوشات. 
 هذا و ذكر بضع المتعاملين الخواص الناشطين على مستوى الخطوط المذكورة أنهم طالبوا بالتخلي عن الزيادة في التسعيرة و التخلي عنها كحق خلال الاجتماع الأخير الذي نظم على مستوى مديرية النقل و  من جهته أكد رئيس الاتحاد الجهوي للناقلين الخواص ذلك موضحا أن الناقلين يريدون الدعم بدل الزيادة في التسعيرة و ذلك من خلال تطبيق عدة نقاط منها الإعفاء الضريبي و المرافقة في البنوك لتجديد الحظيرة، و منح تسهيلات لتجديد الحافلات للمحافظة على المردودية أمام المنافس الشريك ايطو.
عدد المطالعات لهذا المقال : 47


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة