هــام

الذكور يقطعون مسافات طويلة على الأقدام و الفتيات يقاطعن الدراسة

تلاميذ المناطق النائية ببوقطب محرومون من النقل المدرسي

يوم : 13-01-2018 بقلم : م-تومي
صورة المقال
تستمر معاناة العديد من سكان المناطق الريفية في بلدية بوقطب بولاية البيض  مع قسوة العيش في بيئة تغيب فيها أدني ضروريات الحياة  وفي ظل العزلة المفروضة عليهم بسبب انعدام النقل الريفي في الكثير من المناطق المعزولة.
هو واقع سكان بدروس  الصيادة وواد الغنم وأيضا الحيرش الذين يقطعون يوميا عشرات الكيلومترات مشيا على الأقدام خاصة تلاميذ المدارس الذين يفتقرون إلى النقل المدرسي  علما أن بهذه  البلدية ثلاث متوسطات و8 مدارس ابتدائية موزعة عبر أحياء المدينة بالإضافة إلى ثلاث ثانويات الأمر الذي يجعل التلاميذ غير المستفيدين من النظام الداخلي يقطعون يوميا عشرات الكيلومترات مشيا على الأقدام  
و يقول أولياء التلاميذ المتمدرسين بالمتوسطات والثانويات من سكان هذه المناطق الريفية المذكورة أن مشكل النقل أصبح هاجسا يوميا يؤرق التلاميذ الذين يضطرون إلى النهوض كل يوم في ساعات مبكرة للالتحاق بمؤسساتهم التربوية التي تبعد عنهم بأكثر من 20 كيلومترا فيقطعون نصف المسافة مشيا على الأقدام إلى غاية الطريق الوطني رقم6 والسبب هو انعدام النقل المدرسي ليضيفوا أن هؤلاء التلاميذ الأبرياء لا يعودون إلى إلا في حدود الساعة السادسة مساء- مجهدين ومنهكين من المشي.  
ويعد مشكل النقل حسب الأولياء السبب الرئيسي في تدني النتائج الدراسية ورسوب الكثير من التلاميذ لكثرة غيابهم ويقول سكان هذه المناطق أن السلطات المحلية والولائية لم تفكر ولو بتخصيص حافلة أو حافلتين في إطار التضامن الاجتماعي لتلك الجهات  في حين استفادت بلديات أخرى بالولاية من عدة حافلات رغم أنها غير بعيدة عن عاصمة الولاية   
و أمام هذا المشكل اضطر الكثير من الأولياء إلى توقيف أبنائهم عن الدراسة خاصة الفتيات رغم أنهن كن يحصلن على نتائج جيدة .

--------------------------------------------------------
عدد المطالعات لهذا المقال : 24


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة