هــام

رسو وسط تقلبات

يوم : 13-01-2018 بقلم : - فاطمة شمنتل



 تقود منظمة أوبيك  رحلات  لا تتوقف في اتجاهات عديدة عبر العالم من أجل استجماع رأي  موحد حول الابقاء على حجم الانتاج المتوصل إليه منذ أكثر من سنة و هو الأمر الذي يرفع الأسعار من حين إلى أخر لكن دون الاعتماد عليها من أجل ضبط الميزانيات أو قوانين المالية  في الدول التي تعتمد سوق البترول كمرجعية في تسيير ميزانيتها.
وببقاء تقليص الانتاج النفطي على ما هو عليه ما بين 2.5 و3.2 مليون برميل انقاذا لسعر الذهب الأسود  تحسنت الأثمان نوعا ما  بعد ما تهاوى بشكل غير مسبوق وانعكس الأمر جليا على انكماش واضح في الاقتصاد العالمي وتدني إرادات الدول التي يشكل البترول أول مواردها المالية.
وزاد في  تأزم وضعية الأسعار المخزون الأمريكي الذي له تأثير   والتقارير التي تعطي أرقاما عن المخزون الأمريكي مجانبة للحقيقة لأن المضاربين يعطون أرقاما مغلوطة من أجل المراوغة ومن أجل التلاعب بالسعر  و لعل من أسباب الاخلال بالأسعار عودة المحزونات العائمة ( العراق وإيران ) وبالتالي لا بد من تخفيض الانتاج بما اتفق عليه. تعافي السوق النفطية ، تصحيح اقتصادي بحت بينما الحقيقة أن ارتفاع الأسعار لأكثر عائد إلى تخفيض الفائض في المخزون من 300 مليون برميل تقريباً قبل عام ، إلى أقل من 135 مليون برميل حالياً ، تم بهندسة اتفاق قادته دول من أوبيك و من خارجها ولكن الجو العام للأسعار غير راس بشكل قاطع ما ينبغي أن تتعامل معه جل الدول و تضع في الحسبان أنّها تسيّر أزمة و لا بد لها من بدائل فورية 
في مجال الطاقة لم يعد عامل النمو و المخزون هو المؤشر بل المؤشرات الجيو استراتيجية أيضا  تلعب دورا مميزا وفارقا كبيرين ومنها اللجوء "إلى الطاقة النظيفة أو البديلة  وهو ما تسعى إليه الجزائر. 

 
عدد المطالعات لهذا المقال : 23


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة