هــام

الجمهورية تزور الناجي الوحيد نمير جلول في الذكرى الرابعة لسقوط الطائرة العسكرية بأم البواقي

لم و لن أنسى يوم الحادث التي يعتبر تاريخ ميلادي الثاني

يوم : 13-02-2018 بقلم : ا.دغموش
صورة المقال
 مرت  أمس الذكرى الرابعة على حادث سقوط الطائرة العسكرية  بام البوقي  و الذي اسفر  على عديد الضحايا من ابناءجيشنا الوطني الشعبي  رحمهم الله .وشاء القدر ان يكون   ناج واحد  من هذه الكارثة الجوية  كتب له القدر أن يعيش وهو  الشاب نمير جلول  ابن قرية سيدي عيسى ببلدية تاوقريت . ولاية الشلف  الذي زرناه في بيته واسترجعنا معه شريط الحادث وتبادلنا معه أطراف الحديث  حول هذه الذكرى  التي تبقى راسخة في ذهنه  كما سألناه عن أحواله الصحية وعما إذا كان  يخشى اليوم ركوب الطائرة  .جلول تحدث إلينا  وروى تفاصيل الحادثة وكأنها البارحة  حيث يقول لم ولن انس أبدا  كنا داخل الطائرة  نتبادل أطراف الحديث  عن يومياتنا  عن احوالنا كما كنا نسترجع  طرائف ايام التدريب   وفجاة  كان الي كان لم افق انا الا بعد ايام بل بعد اسابيع  حينما وجت نفسي بالمستشفى .. سالت عن بقية اصحابي فقيل لي في البداية بانهم هنا لكن بعد مدة عرفت بأنهم غادرونا ... يصمت قليلا  وهنا نرى  عيناه  تذرف الدموع ..ويواصل نسال الله ان يرحمهم لانهم شهداء .. ويواصل عشت اياما صعبة ونشكر الشكر الجزيل كل من وقف الى جانبي خاصة القيادة العليا للجيش  والطاقم الطبي لمستشفى قسنطينة  و الذين بفضلهلم  انا اليوم بينكم و في احسن حال . كما اشكر كافة الشعب الجزائري  المتعاطف معي .. وخاصة اسر الضحايا الذين تجمعني بهم روابط الى اليوم  لقد  صاروا بمثابة اسرتي الثانية  نتصل بهم مرارا بالهاتف  ويتصلون بي  نسال الله لهم الصبر والسلوان..  وفي سؤال عما اذاكان يمتطي الطائرة الى اليوم يرد جلول  نعم ان اركب الطائرة باستمرار خاصة  عند اجراء الفحوصات الطبية  بقسنطينة   احضى باحترام كبير من قبل الجميع  انا اول من يركب  واول من ينزل  واحيانا التقي مع قائد الطائرة  و طاقمها   ونتبادل اطراف الحديث والطرائف   لايعتريني الخوف ابدا لانني اعي جيدا ان الاعمار بيد الله  والموت حينما ياتي لايرد...يدرككم الموت ولوكنتم في بروج مشيدة..  ويضيف اتابع باهتمام  حوادث الطائرات عبر العالم  لكن لايعتريني الخوف  من الطائرة ابدا  لان القدر لايهرب منه الانسان . وعن  ظروفه الاجتماعية يقول محدثنا الحمدلله كل شيئ على مايرام الشكر كل الشكر للقيادة العليا  وللدولة التي تكفلت بي  على أحسن مايرام..وتبقى  هذه الذكرى   جزء من حياتي   استرجعها كل سنة  بل  وصارت   تاريخ ميلاد ي   الثاني   فعلا لقد عرفت الموت  فيها.



عدد المطالعات لهذا المقال : 94


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة