هــام

مهرجان الثقافة الوهرانية بالمدرسة المتعددة التقنيات بوهران

طلبة نادي " الإبداع " يرفعون التحدي في أول طبعة

يوم : 14-02-2018 بقلم : زهرة برياح صورة : العربي بوطيبة
صورة المقال
احتضنت أمس المدرسة الوطنية المتعددة التقنيات بجامعة وهران فعاليات الطبعة الأولى لمهرجان الثقافة الوهرانية التي أشرف على تنظيمها طلبة نادي الإبداع " كرياتي فيم" ،حيث نوه مدير المدرسة البروفيسور سنوسي محمد بالمجهودات التي يقوم بها الطلبة من أجل التبادل المعرفي و الحفاظ على تراث المدينة العريق. 
في حين أوضح الطالب زاهي أسامة أن فكرة المهرجان جاءت على إثر الرحلات السياحية التي كان يقوم بها الطلبة الجامعيون إلى المعالم الأثرية لوهران، وبهدف إماطة اللثام عن كنوز الباهية التاريخية و التعريف بها أكثر للطلبة ، لاسيما الأجانب منهم ، قرر عدد من الطلبة تأسيس أول مهرجان للثقافة الوهرانية، و إبراز أن وهران تملك مقومات ثقافية وفنية وتاريخية عريقة عكس ما يتخيله البعض. مضيفا في مداخلته أن المهرجان هو خطوة أولى لتقديم فعاليات أقوى و أنجع خلال السنوات المقبلة ، خصوصا أن الطبعة الأولى نظمت بصفر دينار وهو تحدي حقيقي للطالب الجزائري .  
ومن جهته كشف"حمّار سليم " أنه منذ 4 أيام فقط تم الاحتفال بمرور سنة على تأسيس مخبر "كرياتي فيم" الفكري والإبداعي ، و الذي يعتبر مجالا لتبادل الأفكار بين الأساتذة والطلبة ، وتقديم مشاريع تفيد المجال البحثي والعلمي للمخبر الذي يؤمن بالايجابية في تحويل الفكرة إلى فعل يخدم بالدرجة الأولى الإنسانية ، إلى جانب اهتمامه بالمعرفة العامة وإبراز الطاقات الكامنة .
و في نفس السياق ،قدم ممثل مديرية الثقافة لوهران نو الدين مخيسي ، لمحة عن نشاطات المؤسسة التي تشرف على مجموعة من الهياكل الثقافية و الفنية بعاصمة الغرب الجزائري، مثمنا المبادرة التي تعتبر خطوة هامة لإبراز أهمية الثقافة الوهرانية الأصيلة، أما السيدة  بشرى صالحي مديرة متحف أحمد زبانة ، فأعلت عن دعمها الكلي للتظاهرة و للطلبة ، فاتحة أروقة المتحف من أجل  تنظيم معارض مختلفة  للشباب الرسامين و الموهوبين و التعريف بأعمالهم . 
أما  المؤرخ و الأستاذ صادق بن قادة فقد خلال المهرجان محاضرة أمام الطلبة حول "ذاكرة وهران " من خلال الحديث عن تاريخ شوارعها و بناياتها و أسماء شهدائها و حتى أكلاتها التقليدية التي تعكس ذاكرة سكان المدينة و هويتهم التي تميزهم عن المدن الأخرى، مقدما  أمثلة شعبية لا يزال السكان يرددونها لحد اليوم في حياتهم اليومية ، أما الأستاذ رابح ماسينيسا فقدم هو الآخر محاضرة حول معالم وهران الأثرية وتاريخها عبر حضارات متعاقبة، إلى جانب عروض سينمائية ومسرحية وفقرات موسيقية لفرق غنائية شابة .
عدد المطالعات لهذا المقال : 96


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة