هــام

جمال كعوان ينفي أي تدخّل للوزارة في الخط الافتتاحي لوسائل الإعلام:

«الدولة لن تتخلى عن دعم الصحافة»

يوم : 14-02-2018 بقلم : كهينة حارش
صورة المقال
فنّد، وزير الاتصال، جمال كعوان، أي تدخل لهيئته في الخط الافتتاحي لوسائل الإعلام الجزائرية، مؤكدا "نحن لا نمارس  أية ضغوطات على وسائل الاعلام، ولا ندخل  في خطها الافتتاحي، مضيفا "لسنا رؤساء تحرير ولا مفوضين سياسيين على حرية التعبير"،  داعيا إلى ضرورة تحمّل  المؤسسات الإعلامية مسؤوليتها أكثر في الالتزام بضوابط وأخلاقيات المهنة والقوانين المنظمة لها والتي تمنع أي مساس بالأشخاص بداية من المواطن العادي وصولا إلى رئيس الجمهورية".
وأكد جمال كعوان، أمس، خلال استضافته على أمواج القناة الإذاعية الثالثة ببرنامج " ضيف التحرير"، بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة، أن حرية التعبير في الجزائر كاملة وغير مقيدة ولا تمارس عليها  أي ضغوطات من أي جهة كانت، موضحا، أن الدستور الجزائري يكفل في مادته الـ 50 حرية التعبير للصحافة كما أن رئيس الجمهورية  يسهر شخصيا على تكريس هذا الحق قائلا "نحن لسنا رؤساء تحرير ولا مفوضين سياسيين نتابع تطور الصحافة ونأمل أن تتحمل مسؤولياتها أكثر في الالتزام بأخلاقيات المهنة ".
مضيفا، أن الصحافة لا يمكن أن تكون محترفة إلا إذا التزمت بأخلاقيات المهنة ومن المهم أن تكون حرة ومسؤولة وذلك بالابتعاد عن الإساءة والمساس بالأشخاص قائلا "لا يمكن المساس بشخصية الرئيس كما لا يمكن الإساءة لأي مواطن عادي".

«الأزمة الاقتصادية أثرت على الصحافة»

من جهة أخرى وحول الدّعم الذي تقدّمه الدولة للصحف، أكّد، الوزير، بأنه لا يمكن للصحافة الجزائرية أن تصمد دون دعم الدولة المباشر (صندوق الدعم)، وغير المباشر (الاشهار)، والذي لم ينقطع رغم الظروف الاقتصادية والمالية الصعبة التي تمر بها البلاد منذ سنوات، والتي أكّد، بأنها تفرض على المؤسسات الإعلامية البحث عن قنوات دعم جديدة وفعلية بعيدة عن دعم مؤسسات الدولة، مؤكدا انخفاض رقم أعمال المؤسسات الاقتصادية بحوالي 60 بالمائة وهو ما يؤثر حسبه على نسبة الاشهار الموجهة للجرائد التي بات عليها التحرك وفق السوق الجزائرية الجديدة التي تعمل اليوم ضمن اطر ومعطيات جديدة لا تلائم السياسة التي كانت منتهجة سابقا.
مؤكدا، في سياق آخر، أنه في ظل هذه الأزمة التي ألقت بظلالها على الصحافة الجزائرية وتنفيذا لقرار رئيس الجمهورية ولما ورد في مخطط الحكومة، أن ملف استحداث صندوق دعم الصحافة هو قيد الدراسة بغرض مساعدة الصحف في المستقبل القريب على تحمل تبعات واقع الأزمة الاقتصادية والمالية الخانقة ومساعدتها على البقاء دون أن يقدم تفاصيل بشأن الميكانيزمات التي سيخضع لها الصندوق ولمن سيوجه وكذا مصادر تمويله داعيا الى الانتظار حتى إنهاء الدراسة الخاصة به.
كما توقّف، عند أشكال الدعم المباشرة الأخرى للصحافة المكتوبة والتي حصرها في الاستفادة من الإشهار المؤسساتي وأسعار الطبع مشددا على إلزامية تحمل الصحف الجزائرية جزءا من مسؤولياتها والبحث عن  موارد خاصة لتجاوز الصعوبات.

عدد المطالعات لهذا المقال : 22


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة