هــام

نفايات صناعية ترمى بالأودية و بقايا المذابح و الأسواق في الطبيعة

المفرغات العشوائية تهدّد البيئة و الإنسان بمستغانم

يوم : 13-03-2018 بقلم : م.بوعزة
صورة المقال
رغم أن ولاية مستغانم تعتبر منطقة سياحية  يقصدها آلاف المواطنين من جهات الوطن ، إلا  أن هناك العديد من العوامل التي تهدد البيئة بهذه المنطقة تضر بالإنسان و من هذه العوامل تتسبب فيها يد الإنسان  كرمي القاذورات في كل مكان و عدم تنظيم وتسيير النفايات ما يجعلها منتشرة عبر جميع البلديات. و لعل النقطة السوداء التي تبلغ الذروة هي رمي المناطق الصناعية  بموادها الكيماوية  بالوديان وهو ما يؤثر بنسبة كبيرة على البيئة فضلا عن مساهمة المذابح في الكارثة من خلال رمي بقاياه اللحوم في بعض البلديات بصفة عشوائية و ما تتركه الأسواق من قاذورات على غرار سوق الليل بصيادة .إلى جانب عدم احترام المواطن لنظافة المحيط فضلا عن انتشار التجار الفوضويين والذين لا يبالون سوى بالربح السريع على حساب نظافة المحيط.كما نجد الأوساخ ببعض العمارات كالتي توجد بحاسي ماماش 
يحدث هذا رغم أن مصالح البيئة برامج واعدة بهدف حماية المحيط والتي تشمل بناء مركز لردم النفايات على غرار ما تم ببلدية السور الكائنة بدائرة عين تادلس هذا الأخير الذي يدخل في إطار تنظيم النفايات الكائنة بهذه المنطقة والتي تنتجها مجموعة مستغانم والمتمثلة في عين بودينار خير الدين ، بلعطار، عين تادلس، واد الخير ، الصيادة، و مركز آخر لردم النفايات الأول يتموقع بسيدي علي والآخر بدائرة عين النويصي زيادة على ذلك تم تشييد دار البيئة وهذا بغية توعية المجتمع المدني ولمنع رمي المياه القذرة في البحر أنجزت مديرية الري  محطات لتصفية المياه القذرة. فضلا عن اتفاق السلطات الولائية مع خبراء من بلجيكا لتسيير النفايات .
عدد المطالعات لهذا المقال : 150


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة