هــام

الممثل و المخرج محمد لحواس:

" المسرح في ولاية ميلة منعدم تقريبا بسبب غياب الدعم و الاهتمام "

يوم : 14-03-2018 بقلم : حاوره : بن عاشور
صورة المقال
كشف الممثل و المخرج المخرج محمد لحواس من جمعية "القناع " للفنون المسرحية لولاية ميلة أنهم يعانون من غياب الدّعم والإمكانيات، وهو ما أثر سلبا على الحركة الفنية، وتسبب في جمود النشاط الركحي بالمنطقة ، لدرجة أنهم يقومون بالتدريبات بدار الشباب تارة ودار الثقافة تارة أخرى.
من هو محمد لحواس  ؟
أنا  ممثل مسرحي، قدمت أول تجربة لي في الإخراج من خلال مسرحية  "الزلط والتفرعين" ، أنشط في جمعية "القناع " للفنون المسرحية لولاية ميلة منذ حوالي 5 سنوات أي منذ تأسيس الجمعية ، كان لي شرف المشاركة في عدة تظاهرات داخل وخارج الوطن ، كما فزت رفقة زملائي بعدد من الجوائز  . 
حدثنا عن مسرحية "الزلط والتفرعين" ؟ 
هي مسرحية درامية اجتماعية ، حاولت رفقة زميلتي الممثلة طرح عدة  ظواهر اجتماعية  كالعنوسة  التي يمكن أن ينجم عنها انعكاسات سلبية في حال عدم معالجتها في الوقت المناسب، ضف إلى ظاهرة العقم التي تفشت بكثرة ، والبطالة أيضا ، أعتقد أنه  حان الوقت إلى معالجة كل هذه المظاهر.
 كيف جاءت فكرة تأسيس جمعية "القناع " للفنون المسرحية ؟
نحن شباب من ولاية ميلة نحب المسرح، إذ  كنا ننشط أحيانا في دار الشباب و دار الثقافة ، إلى أن أسسنا الجمعية سنة 2013 ، عندها بدأنا في كتابة مسرحيات على شكل سكاتشات للأطفال منها "الرحلة" ، "عفريت في زجاجة" ، كما لدينا بعض الأعمال للكبار منها مسرحية "الزلط والتفرعين" و"البنتومين" . علما  أن تجربتنا قصيرة و لسنا خريجي المعاهد أو المدارس المسرحية ، رغم هذا نأمل البقاء في هذا الحقل ومواصلة عملنا الفني .
كيف هو حال المسرح بولاية ميلة ؟
المسرح في ولاية ميلة منعدم تقريبا،  بدليل أننا نملك  جمعيتين فقط، الأولى تتدرب في دار الثقافة وجمعيتنا تتدرب في دار الشباب، ضف إلى ذلك أن الإمكانيات منعدمة تماما وما زاد في جمود النشاط المسرحي هو عدم تلقي الجمعيتين أي دعم من أية جهة بما فيهم التجار الذين لا يؤمنون بسياسة "السبونسور" ، لكن الحمد لله تحصلنا مؤخرا  ولأول مرة على بعض المساعدات من مديرية الشباب لولاية ميلة .
كيف ترى وأنت ممثل شاب دور المسرح في المجتمع ؟
المسرح بالنسبة لي شيء كبير ومسؤولية لا يجب الاستهانة بها ، لي نية أن أكون في المستقبل رجل مسرح رغم أنني مطلع على المشاكل الكبيرة التي يعانيها الفنان في بلادنا ، كما أعلم أنه لا يجب أن يعتمد الفنان على مداخيل المسرح لأنها ليست مصدر حياة كريمة ، أما بخصوص التقشف أراه أنه شيء سطحي ولا يؤثر على العمل المسرحي . رغم هذا أطلب من المسؤولين تدعيم المسرح .
عدد المطالعات لهذا المقال : 200


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة