هــام

صحتنا العليلة

يوم : 14-03-2018 بقلم : الجيلالي سرايري
الصحة قوة ونعمة لذا اعتنت الدولة بالقطاع الصحي من خلال تطبيق سياسة الطب المجاني وبناء المؤسسات الاستشفائية وتكوين الأطباء والممرضين والتركيز على الوقاية من الامراض الخطيرة بتلقيح المواليد الجدد والنساء الحوامل محققة نتائج طيبة ضد بعض الامراض القديمة مثل الكوليرا والسل والتيفوئيد قبل أن يحدث التراجع فيما يشبه الانتكاسة بعودة تلك الامراض التي كنا نعتقد أنها ذهبت بغير رجعة مثل داء الحصبة أو البوحمرون المنتشر في عدة ولايات هذه الأيام مشكلا خطرا كبيرا على الأطفال رغم تلقيح الأطفال ضد هذا المرض في سن مبكرة بالإضافة الى التلقيح الاستدراكي الذي قاطعه بعض الاولياء بسبب الاشاعات حول فساد اللقاح
لقد تم التنبيه منذ سنوات الى احتمال عودة بعض الامراض كالسل والطاعون في شكل جديد وخطير لان الجراثيم المسببة لها قد اكتسبت مناعة قوية ضد اللقاحات المستعملة ولذا لا يمكن التهوين من مرض البوحمرون فلابد من التحرك القوي للكشف عن الأسباب التي أدت الى ظهوره وقد سبق اكتشاف حالات لمرض الطاعون بولاية من الولايات ناتجة عن وجود الفئران وكذلك داء الجرب والقمل او ما يسمى بأمراض الفقر المنتمية الى الماضي لتعيش بجوار أمراض العصر وزيارة أي مستشفى أو عيادة عمومية أو خاصة تبين لنا مدى انتشار الامراض ومعاناة المواطنين منها لضعف الوقاية والتربية الصحية والنظافة وتغيير نمط العيش والغذاء  والتلوث وقلة النشاط والحركة  ولهذا يجب التحرك بسرعة لحماية المجتمع قبل أن يتفاقم الوضع ويخرج عن السيطرة

عدد المطالعات لهذا المقال : 128


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة