الدكتور بلخثير من جامعة باريس يحاضر حول مستقبل المدرسة الجزائرية في ملتقى وطني ببلعباس

"إنشاء مشروع تربوي موحد لتحقيق التنمية المستدامة"

يوم : 16-04-2018 بقلم : ب-محمد
صورة المقال
 

تحدث الدكتور بلخثير من جامعة باريس  في الملتقى الوطني الثاني للفكر و التربية حول  المدرسة الجزائرية وتحديات العصر الذي  نظمه الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين  أمس بفندق بني تالة بسيدي بلعباس  في مداخلته عن أفاق المدرسة الجزائرية من باب التنمية المستدامة بغرض الوصول إلى إنشاء مواطن الغد الصالح النافع لمجتمعه المتفتح على غيره وقال في هذا الخصوص كان لابد من وضع تصور جديد يضمن إدماج مواد التعليم  المتقاربة مع بعضها البعض في شكل قالب واسع لأجل إنشاء مشروع تربوي موحد  ينبني على المعرفة والكفاءة غرار ما هو معمول به في المؤسسات الاقتصادية وغيرها  وهو الشيء الذي  أوصت به منظمة الأمم المتحدة  في سنة 2015 عندما دعت الى ضرورة تحقيق أهداف التنمية المستدامة ال 17  مجتمعة في 3 محاور أساسية وهي رفاهية المجتمع والتنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة  والتأثيرات البيئية والتضامن  . ويواصل الدكتور قائلا: ان  تجسيد هذه الأهداف على أرض الواقع من شأنه اخراج منظومتنا التربوية من تفرد مواد التدريس وابتعاد بعضها عن بعض و ادماجها ضمن  أقطاب : قطب الانسانيات من أدب وتاريخ ...  وقطب التكنولوجيا من رياضيات وعلوم طبيعية... وقطب التربية من تربية إسلامية ومدنية... ويمكن إضافة الى ذلك قطب الاقتصاديات على أن ننظر الى هذه الأقطاب جميعا كمشروع موحد نحقق من خلاله  طموحات المجتمع من خلال بناء مواطن صالح قوي الشخصية متفتح على الغير نافع لمجتمعه .
  وكان صادق دزيري رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين قد افتتح الملتقى بكلمة قال فيها : نريد إصلاحا يحافظ على الهوية الوطنية بكل مكوناتها  وانفتاحا على كل لغات العالم خاصة اللغة الإنجليزية كما نريد  اسهام الجميع في مناقشة المنظومة التربوية سيما من طرف أهل الميدان,  لأن قضية المدرسة تهم المجتمع برمته , مرددا في الأخير نهدف من وراء كل هذا ايجاد مدرسة ذات جودة وأستاذ كفء ومتكون وتلميذ نجيب ومناهج تخدم الأهداف الكبرى للبلاد في ظل توفير ظروف تمدرس ملائمة ومريحة .
أما أحمد رواجعية  من جامعة المسيلة فرافع من أجل الانتقال من التعلم عن طريق الحفظ عن ظهر قلب والتكرار الممل والوصول الى ترسيخ روح وثقافة النقد عند ناشئتنا ملفتا النظر الى أن مشكلة المدرسة الجزائرية ترتكز أساسا في المنهجية المتبعة لديها بينما خديجة قناشي عرضت تصورها  بخصوص كيف ننشئ مدرسة المستقبل لأجل بناء المدينة المستدامة . ليتوج الملتقى بعرض عدة  مشاريع تربوية منها مشروع  مدرسة 20 أوت بوهران ومشروع متوسطة بن زيدون بسيدي بلعباس.
عدد المطالعات لهذا المقال : 12


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة