الذكرى والمغزى

يوم : 16-04-2018 بقلم : - الجيلالي سرايري


نحتفل بيوم العلم في ذكرى وفاة الشيخ عبد الحميد بن باديس رئيس جمعية العلماء المسلمين ورائد الحركة الإصلاحية الذي رحل عن هذا العالم في 16 أفريل 1940بعد عمل دؤوب وجهد عظيم ساهم في تربية وإعداد جيل أول نوفمبر الذي فجر الثورة وحرر البلاد من الاحتلال الفرنسي البغيض.
وجميل أن نكرم أهل العلم من طلبة وأساتذة ومعلمين وان نتحدث بإسهاب عن العلم ومنافعه الكبيرة وحاجتنا الملحة إليه لنخرج من ظلمات الجهل والتخلف لان هذا العصر هو عصر العلم والمعرفة لكن الأجمل من ذلك  كله ان نحول أقوالنا إلى أفعال وانجازات في شتى المجالات والميادين في مدارسنا ومعاهدنا وجامعاتنا وفي مصانعنا ومزارعنا وطرقاتنا ومكاتبنا ومنازلنا وفي مدننا وقرانا وفي سهولنا وهضابنا وجبالنا وصحرائنا الشاسعة.
فمنذ عقود ونحن نحتفل بالعلم ونتحدث بحماس عن فوائده الكبيرة مطالبين أبناءنا بالإقبال عليه وقد وفرنا لهم الكثير من المؤسسات التعليمية من الحضانة إلى الجامعة وأنفقنا  أموالا كثيرة لكن المستوى التعليمي والثقافي في تراجع والنتائج الايجابية قليلة مقارنة بالأموال التي صرفناها على التربية والتعليم  ولا نتكلم عن البحث العلمي الذي لا نكاد نجد له أثرا في حياتنا في وقت أصبح للعلم مكانته في جميع نواحي الحياة لدى الشعوب المتطورة والناهضة
إن الواقع الثقافي والعلمي والمعرفي في بلادنا يفرض علينا المراجعة وتقديم  حصيلة شاملة.
وما نحتاج إليه وهو كثير بلا شك ولا نكتفي باللقاءات المألوفة التي تتكرر كل سنة في هذا اليوم الذي نتمنى أن يكون مختلفا عن غيره في المستقبل.
عدد المطالعات لهذا المقال : 118


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة