ما زالت تحصد الارواح و تخلف العاهات بالحدود الغربية بعد نتصف قرن من رحيل الاستعمار الغاشم

ألغام الحقد

يوم : 16-04-2018
صورة المقال
بعد مرور أزيد من نصف قرن على رحيل المستعمر من أراضينا لا تزال جرائمه البشعة تحصد المزيد من الضحايا و الأرواح فالألغام المزروعة على الحدود تحدّث دوما أخبارها ما جعلت هذا الملف من أصعب الملفات التي لم تفرغ منها بلادنا رغم تصفية الاستعمار ففرنسا ترفض إلى يومنا هذا تسليم الخرائط الخاصة بالألغام التي رعتها في الحقول و النفوس لكن أفراد الجيش الوطني الشعبي تمكنوا من تطهير آلاف الكيلومترات لكن الكثير من الألغام جرفتها السيول و مياه الأمطار إلى أماكن أخرى و منها ما وصل إلى التجمعات السكنية فتسببت في حصد المزيد من الضحايا .و هؤلاء اليوم يطالبون بالحقوق خصوصا و أن الكثيرين منهم يعانون من إعاقات خطيرة و أمراض مزمنة و من سلم من تلك الألغام يخشى على نفسه الوقوع يوما ما على إحداها .و منذ بداية عمليات تطهير الأراضي بعدّة ولايات كتلمسان و النعامة استطاع أفراد الجيش الوطني الشعبي نزع مئات الآلاف من الألغام و يبدو أننا لم نتخلص منها بعد فبعض السكان بحدود تلمسان عثروا على بعضها بعدما جرفتها مياه الأمطار الأخيرة . 
عدد المطالعات لهذا المقال : 43


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة