هــام

الصحفيون يتساءلون عن مستقبل المهنة في عهد الانترنت

يوم : 03-05-2018 بقلم : م.بن علال
صورة المقال
ركّزت أسئلة الصحفيين أمس بمنتدى الجمهورية  حول  "واقع الصحافة التقليدية في ظل تحديات الثورة الرقمية" على الرهانات التي يجب أن ترفعها الصحافة المكتوبة بالجزائر و كذا الاعلام المرئي فيما يخص مجال الرّقمنة الذي أضحى مداهما بالنظر إلى سرعة التطورات التكنولوجية و المعارف المهنية المستجدة في عالم مهنة الصحافة و لم يخف الصحفيون فضولهم لمعرفة كلّ شاردة و واردة عن الرقمنة و أساليب العمل بها منتهزين هذه السانحة للإستفادة  من آراء المتدخلين في الندوة للذين استفاضوا في الشرح و التدليل بالأمثلة من عدة صحف عالمية لها باع طويل في مهنة المتاعب، إذ ذكر الأستاذ رزيقي أنّ أكبر الجرائد العالمية  و هي واشنطن بوست أضحت مهددة في وجودها من قبل الصحافة الإلكترونية و الرقمية حيث انخفض عدد سحبها مقارنة بالمطّلعين عليها في الشبكة العنكبوثية.
كما دعا ذات المتحدّث الصحافيين  في كل مجالات الإعلام الى التشبّع بأساليب التكوين الجديد لأنّ حسبه الصحافة الرقمية أصبحت منافسا شرسا لنظيرتها الكلاسيكية ( الورقية) و من تمة التفتّح أكثر على التجارب العالمية الرائدة في هذا المجال.
أمّا الأستاذ جعفر آيت حبوش فقد وقف مطوّلا عند تقنيات التحرير الصحفي في إجابته على أسئلة بعض الزملاء الصحفيين الذين طرحوا إشكالية نقل الخبر و الصورة الإجتماعية.
و بدوره الأستاذ فقير عبد القادر تدخّل ردا على سؤال حول سلطة الضبط السمعي البصري في ضبط المجال الاعلامي حيث اكتفى بالتذكير بهذا الدور الحساس ، و أكد الاستاذ أحمد بن صبان في معرض إجابته على الأسئلة على دور الإعلام الأمريكي في تزييف الحقائق الميدانية و عدم نقلها بصورتها الحقيقية إلى المواطن  الأمريكي لمرجعية الحفاظ على المصالح الاستراتيجية لأمريكا في العالم ضاربا امثلة عن حرب الخليج الأولى و الثانية و حرب الفيتنام و فضيحة "الواتر قايت" التي عجّلت بالإطاحة بالرئيس الأسبق "ريشارد نيكسون" و كيف كان للإعلام الأمريكي دور هام للتعجيل بهذه الإطاحة .
و صفوة القول تركّزت أيضا الأسئلة الأخرى لزملاء المهنة حول ضرورة تنظيم الصحفيين لأنفسهم و هل هناك جدوى لعقد جلسات وطنية للصحافة. 
عدد المطالعات لهذا المقال : 14


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة