شيخ الطريقة العلوية خالد بن تونس، يدعو إلى الابتعاد عن العنف والإخلاص للوطن:

التمسك بقيم التسامح على مسار الوئام

يوم : 16-05-2018
صورة المقال
أكد شيخ الطريقة العلوية ورئيس الجمعية الدولية الصوفية العلوية خالد بن تونس أن اليوم العالمي للعيش معا في سلام الذي تحتفل به المجموعة الدولية للمرة الأولى هذه السنة يمثل فرصة للاستمرار على نسق قيم التسامح والوئام والمصالحة التي بادر بها رئيس الجمهورية و اختارها الشعب الجزائري.
وقال خالد بن تونس في حوار خاص لوأج أن هذا اليوم (16 مايو) هو" فرصة للترحم على أرواح ضحايا المأساة الوطنية وشهداء الوطن ولتذكر السبيل الذي اختاره المجتمع الجزائري عبر سياسة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة والمبني على ثقافة السلام".
وأوضح السيد بن تونس أن اليوم العالمي للعيش معا في سلام سيكون "انطلاقة جديدة  نحو تعزيز ثقافة السلام في مجتمعنا من خلال تلقين قيمها الأساسية في المدارس والجامعات وتأسيس دور السلام تابعة للطريقة العلوية بعدة ولايات من الوطن هدفها تكوين الطفل على العيش معا والانفتاح على الآخر والاحترام المتبادل".
وأشاد الشيخ بن تونس بدور القيادة السياسية للجزائر والتفافها حول مبادرة "اليوم العالمي للعيش معا في سلام" بداية من اقتراحه ثم تبنته الجمعية العامة   للأمم المتحدة في 8 ديسمبر الماضي ووصولا إلى توجيه تعليمات لجميع ولايات الوطن للاحتفال بالطبعة الأولى في 16 مايو الجاري.
وقال أن "هذا اليوم ليس يوم احتفال   فقط, بل هو بداية لبث روح جديدة ونهضة فكرية وثقافية وروحية لبناء مجتمع بعيد عن الفتن وزوبعة العنف التي دمرت وفرقت وهجرت شعوبا كثيرة".
وأضاف الشيخ بن تونس "إننا اليوم بحاجة إلى بذل مجهود بصدق وإخلاص لخدمة الوطن والسعي لتبليغ هذه الرسالة, أي العيش معا في سلام, المتجدرة في الضمير   الجزائري - لجميع الأمم".
وفي إطار هذه المبادرة ستستضيف مستغانم من 15 إلى 19 يوليو المقبل الطبعة السبعين للمؤتمر الدولي حول دراسة وتطوير تدريس الرياضيات تحت شعار "الرياضيات والعيش معا" بمشاركة علماء وباحثين وخبراء من 19 دولة سيقدمون 30 مداخلة حول هذا الموضوع, وفق نفس المصدر.
كما ستقام شهر سبتمبر المقبل - وفقا للسيد بن تونس - الطبعة الثانية لجائزة "الأمير عبد القادر" للتشجيع والترويج على العيش معا والتعايش السلمي في حوض البحر الأبيض المتوسط والعالم.
عدد المطالعات لهذا المقال : 14


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة