هــام

معارض وأنشطة رياضية وفلكلورية احتفاء باليوم العالمي للعيش معا في سلام

وهران عاصمة التآخي والوئام والعيش في كنف الأخوة والاحترام

يوم : 16-05-2018 بقلم : قايدعمر هواري صورة : فوزي برادعي
صورة المقال
				
• تنظيم "مسيرة السلام" بحضور السلطات الولائية والمنتخبين والعديد من الفعاليات الجمعوية 
وهران مدينة للسلام والعيش المشترك في كنف الأخوة والوئام، هذا هو شعار النشاط الكبير والبهيج الذي عاشته المدينة، أمس بحضور والي الولاية السيد مولود شريفي والمنتخبين المحليين ومختلف الفعاليات الجمعوية والرياضية وحتى من جنسيات وأديان لرعايا مقيمين بعاصمة الغرب الجزائري، حيث وفي جو بهيج تم تنظيم مسيرة كبرى تحت عنوان عريض "مسيرة السلام" التي انطلقت من مركز الاتفاقيات "محمد بن أحمد" باتجاه الحديقة المتوسطية، مع رفع لافتات وصور تدعو إلى التسامح وتعزيز روح الأخوة والتصالح وتناسي الضغينة والأحقاد، وهي المسيرة التي كان لها الوقع الجميل والطيب في نفوس، سكان مدينة وهران الذين تجاوبوا معها، واعجبوا بمختلف الأهازيج والاستعراضات الرياضية والفلكلورية البهيجة، ليتم عرض شريط فيديو يلخص مسار رئيس الجمهورية المجاهد عبد العزيز بوتفليقة، كرجل راع للسلم والمصالحة الوطنية، وداع لتعزيز عرى التسامح والأخوة، بين أبناء الشعب الجزائري الواحد، كما تم عرض كذلك أوبيرات فضلا عن انشطة ثقافية وترفيهية أخرى، أعطت دفعا جديدا لمدينة تتأهب بعد أقل من ثلاث سنوات على احتضان أكبر تظاهرة رياضية متوسطية في 2021، وقبل ذلك أبى المسؤول الأول عن ولاية وهران، إلا حضور المعرض الذي نظم في بهو ديوان المجلس الشعبي البلدي لوهران، بحضور رئيس البلدية وعدد من الفنانين والرسامين التشكيليين ورئيس مؤسسة الأمير عبد القادر بوهران، حيث تم عرض مجموعة من اللوحات والصور حول شخصية مؤسس الدولة الجزائرية وبعض اللوحات الفنية للرسام كور نورالدين دون أن ننسى جناح خاص بمصور جريدة "الجمهورية" برادعي فوزي، الذي قدم مجموعة من الصور لرئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، رفقة أطفال الجنوب الجزائري الأشم، وصور أخرى لأطفال الصحراء الغربية، التقطها في زياراته السابقة إلى مخميات اللاجئين الصحراويين بتندوف.
هذا النشاط المتنوع والمتعدد الذي شهدته مدينة وهران، كان فرصة لتوجيه عدة رسائل، أهمها أن الجزائر باتت نموذجا، للعيش معا في سلام، ومنبرا يدعو إلى نبذ الخلافات، وإخماد لهيب الحروب والفرقة في العالم، مع العلم أن الحدث تزامن مع الشهر الفضيل، حيث تعد هذه المناسبة العالمية، 16 ماي من كل عام، فرصة لعودة السلم والآمان، ووقف شلال الدماء في العالم الإسلامي، والتصالح ونبذ الخلافات وطي صفحات الماضي الأليم.
عدد المطالعات لهذا المقال : 16


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة