هــام

حقنت بدم حامل لفيروس السيدا وتحوّلت حياتها إلى كابوس

فــاطمة الزهراء من سعيدة تناشد المحسنين مساعدتها في العلاج

يوم : 13-06-2018 بقلم : ش.سماعيل
صورة المقال
أطلق شباب ولاية سعيدة حملة تضامن واسعة عبر أرجاء المدينة وعلى الفايسبوك، الحملة الواسعة انطلقت من أجل الطفلة فاطمة التي تعاني من مرض نقص المناعة بعد أن نقل لها دم به فيروس نقص المناعة المكتسبة وهي في زهرة العمر.

حيث أصبحت قضية الطفلة فاطمة الشغل الشاغل لكل السعيديين ، تعاني فاطمة أشد المعاناة بفعل الخطأ الطبي الذي أرتكب في حقها في نوفمبر 2009 حين كانت الطفلة تبلغ من العمر 7 سنوات حيث نقلت في حالة مرضية صعبة إلى مصلحة حمدان بختة وكانت تعاني من فقر الدم  .لكن الطفلة ووالداها كانا يجهلان المعاناة التي ستتولد جراء تلك الرحلة المشؤومة نحو المستشفى بسبب  نقص المناعة الذي ينخر جسم فاطمة النحيل لمدة سبع سنوات متتاية وتبلغ اليوم الطفلة 15 سنة وتعاني من فقر الدم منذ طفولتها حلت بمصلحة طب الأطفال قصد تزود جسمها بالدم وقد  تقدم إلى المستشفى و تبرع لها خالها بكيس من الدم  و لكن الكارثة أنه لم يتم إعطاؤها دم خالها وإنما تم تزويدها بكيس دم لعينة أخرى من متبرع آخر والأخطر أن هذا الكيس كان ملغما بفيروس السيدا، الفاجعة ألمّت كثيرا عائلة وحولتها إلى جحيم.
الأب باع الغالي والنفيس من أجل علاج فلذة كبده ولم يعد  يقوى على المصاريف لإجراء عمليتين جراحيتين خارج أرض الوطن و لهذا انطلقت حملة تضامن واسعة في وسط المجتمع السعيدي من أجل استعادة بسمة البراءة المغتصبة، حيث وجهت عائلة الطفلة لذوي القلوب الرحيمة نداء استعجاليا لمساعدة فاطمة الزهراء والتكفل بها فجسمها الهزيل لم يعد قادرا على تحمل الآلام.
عدد المطالعات لهذا المقال : 313


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة