هــام

سوق الخضر و الفواكه بحي بن سينا

القمامة تحاصر 3 مؤسسات تربوية بعد إنتهاء البيع

يوم : 14-06-2018 بقلم : ك.زوايري
يتحول موقع سوق حي بن سينا للخضر و الفواكه بعد الساعة الواحدة  بعد الزوال لمفرغة حقيقية للنفايات الناتجة عن عمليات البيع التي يقوم بها التجار فتنتشر الروائح الكريهة و تعيق القمامة مرور المركبات التي يستحيل عليها عبور هذا الشارع قبل  هذا الوقت كون طاولات التجار الفوضويين تسد مداخل و مخارج هذا الطريق رغم وجود ثلاث مؤسسات تربوية إبتدائية  بنفس الشارع حيث يواجه الأولياء صعوبات في الوصول إليها بسبب وجود السوق الذي توسع إلى غاية الشارع المحاذي و هذا رغم وجود سوق مغطى بنفس الموقع غير أن التجار هجروه و فضلوا عرض منتجاتهم بالخارج وسط الطريق و الأكثر من ذلك فإنهم يتركون بقايا الخضر و الفواكه و حتى بقايا السمك الذي ينظفونه  تلبية لطلب زبائنهم مرمي بالأرض  و هم يبررون ذلك بعدم وجود حاويات كافية لجمع  نفايات السوق حيث يتحمل أعوان النظافة عناء كنسها و جمعها بأيديهم و هذا بعد الساعة الثانية ظهرا و ذلك عقب إنتهاء نشاط السوق الذي يشكل نقطة سوداء بالنظر لوجود المدارس الثلاث مع العلم أن إدارة هذه المؤسسات سبق و أن قدمت شكاوى للبلدية لتحويل السوق أو إرغام التجار على دخول السوق ا الذي بقي مهجورا طيلة عقود حيث تتوفر به محلات تجارية و ساحة كبيرة للبيع غير أنه فارغ تماما باستثناء  تاجرين لبيع المواد الغذائية و التوابل و تاجر خضر واحد فقط يعرفه زبائنه و يدخلون السوق لأجله فضل البيع داخل هذا الفضاء الذي كان من المفروض له أن يستوعب كل النشاط الفوضوي الموجود بالخارج غير أن وجود تجار غير معنيين بالسوق يرغمون البقية على الخروج للشارع و البيع و عدم التفكير في نظافة الحي و لا مصلحة التلاميذ الذين تزعجهم أصوات التجار المتعالية خاصة خلال الصباح و هم يدرسون حيث تطل نوافذ أغلب الأقسام على السوق و يضطر المعلمون إلى عدم فتحها .
عدد المطالعات لهذا المقال : 221


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة