هــام

محمد نوري محافظ مهرجان مسرح الهواة بمستغانم :

«ظروفنا المادية صعبة و المستثمرون لا زالوا بعيدين عن سياسة تمويل الثقافة»

يوم : 11-07-2018 بقلم : حاوره : بن عاشور
صورة المقال
تحرص  محافظة المهرجان الوطني لمسرح الهواة بمستغانم عشية انطلاق الدورة الـ 51  على  إنجاح الحدث الثقافي الذي نظم في ظروف صعبة بسبب سياسة التقشف وترشيد النفقات حيث تم تجنيد القائمين على التظاهرة الفنية من أجل توفير الظروف المناسبة للعمل ، لاسيما بالنسبة للفرق الـ12 المشاركة ، ومن أجل التّعرف على آخر التّحضيرات الخاصة بالتظاهرة اقتربنا من محافظ المهرجان السيد محمد نوري و أجرينا الحوار التالي : 
^ ما هو جديد الطبعة الـ 51 لمهرجان مسرح الهواة ؟
اخترنا لهذه الطبعة  شعارا بعنوان «من أجل التعايش السلمي والاستمرارية « بمشاركة 12 فرقة ، منها 8  فرق  ضمن المنافسة الرسمية ، في حين ستشارك 4 فرق في إطار تنشيط المحيط وهي خارج المنافسة وهذا على مستوى بلدية استيديا، المسرح الجهوي الجيلالي بن عبد الحليم وفضاء « الموجة «، إلى جانب مشاركة فرقتين شرفيتين وهما المسرح المدرسي والجامعي .
^ ما هي المشاكل التي واجهتكم في ظل الأزمة المالية ؟
في الحقيقة قمنا بوضع برنامج يتكيف مع المعطيات ولا يخلق لنا مشاكل في الجانب المالي ، لكن  لا يخفى عليكم أن الطبعات السابقة تراكمت فيها ديون كثيرة ،  لذا حاولنا أن ننظم هذه الدورة ونتماشى مع هذه المعطيات ، ليس لنا أي تخوف لأن والي الولاية  ورئيس البلدية ورئيس المجلس الشعبي البلدي مجندين من أجل تقديم المساعدات لنا ، ضف أننا قلصنا إلى حد كبير النفقات وعدد الفرق المشاركة ، كما أننا لم نستدعي الفرق الأجنبية ، و قمنا بتحديد قائمة الضيوف.
^ ما هي الخطوات التي قمتم بها من أجل دعم المهرجان ماديا  ؟
اتصلنا بعدد من المستثمرين العاملين عبر ولاية مستغانم من أجل تمويل المهرجان، لكن لا حياة لمن تنادي، فبالرغم  من أن القانون يسمح لنا بذلك إلا أن الممولين لم يستجيبوا إلى مطالبنا ، إلا في حالة ما إذا استدعاهم المسؤول الأول على الولاية، وهذا يثبت أن  المستثمرين لا زالوا بعيدين عن سياسة تمويل الثقافة وهذا شيء مؤسف، في حين أن الدولة وحدها لا يمكنها مسايرة وفي كل مرة مثل هذه المهرجانات، وإن أمدتها بالمال فهو غير كاف لتحسين العمل والأداء المسرحي ، فمهرجان مستغانم يبلغ الآن  51 سنة ، ولا زال يبحث عن من يموله ، بينما مهرجان «  آفينيون « الذي فاق 70 سنة ، فإن اعتماداته المالية موجودة في صناديقه الخاصة منذ شهر سبتمبر من كل سنة، أما نحن فعلى أبواب تنظيم مهرجان وطني ولا نملك  فلسا واحدا، وأشكر بالمناسبة الجهات التي احتضنت التصفيات الجهوية في كل من بلدية يسر، بودواد ، معسكر ، بجاية ، ميلة ، الأغواط، وأدرار التي أخذت على عاتقها تمويل 70 فرقة، إضافة إلى كل هذا، وبالرغم  من الأزمة المالية نظمنا 6 ورشات تكوينية  .
^ هل تعتقد أن المهرجان تطور بعد  50 سنة؟ 
ـ أكذب عليكم إن قلت أننا في حالة تطور في ظل انعدام الآليات القانونية ، وإن كانت موجودة فهي مبهمة وغير واضحة ، لما كانت الجزائر تعيش البحبوحة المالية لم يفكر القائمون على المهرجان في دفعه إلى الأمام ، ما يجعلني أؤكد أننا  رجعنا 10 سنوات إلى الخلف .
^ كيف تفسر غياب الفرق المحلية لمستغانم في المنافسة الرسمية للمهرجان ؟
هذه السنة لن تشارك أية فرقة من ولاية مستغانم للأسف ، ما حدث أن فرقة واحدة شاركت في التصفيات لكنها لم تتمكن من تجاوز هذه المرحلة .
عدد المطالعات لهذا المقال : 107


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة