هــام

ارتفاع أسعار الذهب يحبس أنفاس العرسان بوهران

المصوغات المستعملة ... البديل «الأمثل»

يوم : 11-07-2018 بقلم : عائشة محدان
صورة المقال
- الذهب المحلي بـ 6500دج للغرام الواحد والمستورد بـ 8000 دج .



يشهد سوق الذهب بحلول موسم الأفراح و الأعراس ارتفاعا كبيرا في الأسعار ، حيث وصل إلى حدود 8 آلاف للغرام الواحد. 
 و من خلال الجولة الاستطلاعية التي قامت بها الجمهورية نحو عدد من محلات الذهب وسط مدينة وهران وكذا المدينة الجديدة، لمسنا استياء كبيرا من قبل الزبائن الذين أكدوا  أن هذا المعدن النفيس صار شرطا لابد منه لإتمام شروط الزواج  ما جعل غلاء سعره  يحول دون زواج  الكثير من الشباب. 
حيث تقول « ليلى « التي صادفناها بمحل بيع الذهب وسط المدينة الجديدة رفقة خطيبها، إنها قدمت لاختيار خاتم و عقد وقرطين، من أجل تقديمهم يوم قراءة الفاتحة شهر أوت المقبل ، لكنهما صدما بارتفاع الأسعار ، بحيث لم يجدا عقدا مناسبا بأقل من 10 ملايين سنتيم، بينما خطيبها  لا يملك سوى 12مليون كمبلغ كُلي، أما فتيحة، وهي شابة مقبلة على الزواج قريبا، فقالت إنها قدمت إلى المدينة الجديدة من أجل شراء مصوغ يناسبها سواء خاتم أو عقد أو قرطين بمبلغ 6 ملايين سنتيم ، وأنها ستلجأ إلى استعمال الذهب المقلد يوم زفافها .
الذهب المستعمل يصل إلى 5000دج فما فوق
 و تجدر الإشارة إلى أنه ومن خلال الجولة الاستطلاعية التي قمنا بها لاحظنا أن الأسعار بمحلات المصوغ بالمدينة الجديدة متفاوتة نوعا ما والموديلات متنوعة، و أن الزبائن كثيرا ما يُفضّلون شراء الحلي منها، إذ تتراوح الأسعار ما بين 6500دج للغرام الواحد ، فيما يخص الذهب المحلي ، أما سعر المستورد منه وصل 8000 دج، فيما ارتفعت الأسعار ببعض المحلات وسط المدينة ابتداء مابين 7000 و 7500 إلى 8000دج، ويقول أحد باعة الذهب وسط المدينة أن الأسعار تختلف من صائغ إلى آخر ، لكن على العموم فإن أصحاب المحلات وسط المدينة يجلبون أفخم الموديلات و معظمها مستوردة،  وهي عبارة عن مصوغات ذات جودة مصنوعة بإتقان و من ذهب مضمون ، عكس ما يتوفر بأسواق أخرى.
 أما فيما يتعلق بأسعار الذهب المستعمل فقد كشف لنا الباعة أن هناك ذهب جديد يكتفي من يشتريه بتنظيفه و عرضه للبيع، و هناك ذهب مستعمل لا يصلح سوى لإعادة تدويره ، و عليه فإن هناك فارق و تفاوت في الأسعار بقيمة تتراوح مابين 500دج إلى 1000 دج للغرام، و أن قيمة الذهب المستعمل وصلت إلى 5000دج فما فوق.
عدد المطالعات لهذا المقال : 108


أضف تعليقك :
: الإســــــم
: البريد الإلكتروني
: نص التعليق

مقالات في نفس الفئة